.
.
.
.
فيروس كورونا

هل ينهي لقاح كورونا الحاجة لفحوصات PCR قبل السفر؟ أياتا تجيب

أياتا: نوعية اللقاح وأصله لا يجب أن تؤثر على قرارات الإعفاء من الفحص

نشر في: آخر تحديث:

قال نائب الرئيس الإقليمي في إفريقيا والشرق الأوسط لدى IATA محمد البكري، في مقابلة مع "العربية"، إن بعض الدول قد بدأت مناقشة إعفاء المسافر من فحص كورونا ومن الحجر الصحي إذا حصل على اللقاح.

واعتبر أن نوعية اللقاح وأصله لا يجب أن تؤثر على قرارات الإعفاء من الفحص.

إلى ذلك، لفت إلى أن استمرار الدول بالتصرف بشكل منفرد حيال السفر سيشل القطاع ككل، لافتا إلى أفضلية أخذ خيار الفحص الطبي بدلا من الحجر الصحي.

لا ينكر البكري أن عام 2020 كان عام "النكبة" لقطاع النقل الجوي وقطاع السفر قائلا 2020 أسوأ عام على الإطلاق في تاريخ الطيران العالمي، مشيرا إلى أنه في حال استمرت الدول بأخذ نفس الإجراءات الاحترازية من إقفال الحدود وتعليق الرحلات وإغلاق المجالات الجوية "فحينها ستنخفض النسبة المتوقعة لتعافي القطاع في عام 2021 من 50.4% إلى 13%".

وناشد البكري الدول ببناء خطة لإعادة تشغيل القطاع ومساهمة هذا القطاع ببناء اقتصاديات الدول التي تضررت من جائحة كورونا، معربا عن أمله في نجاح وثيقة السفر الإلكترونية بتسريع تعافي قطاع الطيران.

فعلى إثر انتشار جائحة كورونا انخفض الطلب الدولي الإجمالي بنحو 76% عن العام 2019، فيما انخفض الطلب على الطيران المحلي بنحو 49% الدول التي واجهت أسوأ هبوط في السفر الجوي الداخلي هي أستراليا، تليها أميركا ثم الهند حيث تراجع الطلب السنوي بأكثر من 50%.

بينما انخفضت السعة التي تقاس عادةً بعدد المقاعد المتاحة بنسبة 68% ، حيث سافر 1.8 مليار شخص فقط في 2020، مقارنة بـ4.5 مليار في 2019. وانخفض عامل الحمولة الذي يمثل نسبة حمولة الطائرة إلى وزنها ليصل إلى 63%.

هذه الانخفاضات تترجم إلى خسارة مالية هائلة لصناعة الطيران بنحو 370 مليار دولار ، مع 115 مليار دولار إضافية خسارة المطارات و 13 مليار دولار أخرى خسارة مقدمي خدمات الملاحة الجوية بحسب منظمة الطيران المدني الدولي.

من ناحية أخرى ، عانت Asia-Pacific airlines من أكبر انخفاض في حركة المرور في أي منطقة، بنسبة 80% في عام 2020 مقارنة بعام 2019.

ووفقاً لتوقعات اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA)، سيتحسن الطلب على الطيران بنحو 50% في عام 2021 ، ما سيجعل الصناعة تصل إلى نحو نصف مستويات عام 2019. وبحسب التقرير فإن الطلب الفعلي قد يكون أقل من المتوقع إذا استمرت القيود بسبب المتغيرات الجديدة لفيروس كورونا.