.
.
.
.
النفط

هل تستمر الضغوط على شركات الطاقة خلال 2021؟

بعد تسجيلها أسوأ أداء منذ عقود

نشر في: آخر تحديث:

لم تسلم كبريات شركات النفط والغاز من تداعيات كورونا، فقد كانت في قلب الحدث، فالجائحة التي أضرت بالاقتصاد العالمي، كبدت أكبر اللاعبين في قطاع الطاقة أسوأ أداء لهم منذ عقود، الذي من المتوقع أن يستمر خلال العام الحالي.

ومنيت بي بي بخسائر صافية بلغت 20.3 مليار دولار وهو ما يتناقض بشكل حاد مع أرباح صافية بـ 4 مليارات دولار في 2019.

أما رقم التكلفة البديلة أو replacement cost الذي يعتبر معيارا أكثر دقة لنتائج شركات النفط، فأشار إلى خسائر سنوية عند 5.7 مليار دولار.

وخفضت الشركة قيمة أصولها للنفط والغاز بواقع 6.5 مليارات دولار العام الماضي.

وإكسون موبيل، أيضا، وعلى مدى أربعة فصول متتالية شطبت أصولا بنحو 20 مليار دولار وعانت خسائر هي الأولى لها منذ 1999 التي تجاوزت 22 مليار دولار مقارنة مع 14 مليار دولار أرباح في 2019.

وسجلت شيفرون، التي تعتبر ثاني أكبر منتج أميركي للنفط، خسائر بنحو 5.5 مليار دولار في 2020 مقارنة مع أرباح تقدر بـ 2.92 مليار دولار عن 2019 .

ومع بداية الأزمة، أجرت كل من إكسون موبيل وشيفرون اللتين تعتبران أكبر شركتين لإنتاج النفط بالولايات المتحدة، محادثات تمهيدية للاندماج تحسبا للأسوأ لكن المحادثات متوقفة الآن.

أما رويال دتش شيل، فقد خسرت 21.7 مليار دولار خلال العام الماضي مقابل أرباح بـ 15.8 مليارا دولار في 2019، وأرباحها المعدلة في 2020 بلغت 4.85 مليار دولار وهو ما يمثل تراجعا بـ 70% مع عام 2019. وارتفع صافي الدين لدى الشركة إلى 75.4 مليار دولار بنهاية 2020 .

ويعتبر هذا الرقم مقياسًا رئيسيًا للمستثمرين لأن شركة شل وعدت بمزيد من نمو الأرباح وإعادة شراء الأسهم بمجرد انخفاض المطلوبات إلى 65 مليار دولار.

وفي وقت تشعر فيه شركات النفط الأخرى مثل شل وتوتال بالضغط من حالة عدم اليقين في الأسواق، تقوم بتغيير استراتيجياتها للنمو في أسواق الطاقة المتجددة و خفض نفقاتها التشغيلية وإعادة تقييم الأصول أو بيع جزء منها.