.
.
.
.
النفط

مؤسسة النفط الليبية تتلقى تمويلاً من حزمة بقيمة ملياري دولار

تغطية فاتورة الأجور والأدوية

نشر في: آخر تحديث:

ستتلقى المؤسسة الوطنية للنفط الليبية التي تعاني من ضائقة مالية جزءاً من 9 مليارات دينار (حوالي 2 مليار دولار) من التمويل المؤقت الذي ستقدمه الحكومة لمؤسسات الدولة لتغطية فواتير الأجور والأدوية.

ووفقاً لمصادر تحدثت لوكالة "بلومبرغ"، فإن مصرف ليبيا المركزي سيحول الأموال بموجب ترتيب مالي مؤقت لمدة شهرين إلى أن تتم الموافقة على ميزانية موحدة لعام 2021 بالكامل. وفقاً لما اطلعت عليه "العربية.نت".

ارتفع إنتاج النفط الليبي منذ هدنة الحرب الأهلية في منتصف عام 2020 إلى حوالي 1.2 مليون برميل يومياً، لكن الشركة قالت إن هذا الانتعاش معرض للخطر لأن المؤسسة الوطنية للنفط تفتقر إلى الأموال اللازمة لإصلاح حقول النفط المتضررة والمهملة وصهاريج التخزين وخطوط الأنابيب والموانئ.

واضطرت المؤسسة الوطنية للنفط إلى إغلاق خط أنابيب رئيسي لنحو عشرة أيام الشهر الماضي بسبب تسرب نفطي.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، في يناير "البنية التحتية في ليبيا في حالة سيئة بالفعل".

واتفق الممثلون السياسيون في ليبيا، المنقسمة منذ سنوات بين إدارتين متنافستين في الشرق والغرب، الأسبوع الماضي على قيادة مؤقتة جديدة للحكم حتى الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر.

ستضع تلك السلطة التنفيذية الميزانية الكاملة لعام 2021. ومؤخراً وحد البنك المركزي الليبي سعري الصرف الرسميين، وحدد الدينار عند 4.48 لكل دولار أميركي، حيث شكلت المعدلات المتباينة، وكذلك أسعار السوق السوداء، تحديات لتجميع الميزانيات الوطنية.

وقالت الأمم المتحدة في بيان هذا الأسبوع إن توحيد سعر الصرف وإعادة تنشيط مجلس إدارة البنك المركزي من بين الإصلاحات اللازمة "لتنظيم إدارة عائدات النفط الليبي.