.
.
.
.
الأسواق العالمية

موجة من الطروحات الأولية تجتاح أسواق أوروبا... الأفضل منذ 2015

مع عمليات طرح أولي قياسية لشركات التكنولوجيا وسط إقبال من قبل المستثمرين على تلك النوعية من الشركات

نشر في: آخر تحديث:

تشهد الأسواق الأوروبية زخما متصاعدا على صعيد الطروحات الأولية، مع عمليات طرح أولي قياسية لشركات التكنولوجيا وسط إقبال من قبل المستثمرين على تلك النوعية من الشركات التي تشهد أسهمها ازدهارا بسبب تبعات الجائحة.

ويشير تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إلى أن الطروحات الأولية في أسواق أوروبا سجلت أفضل بداية للعام منذ 2015، إذ جمعت الشركات من خلال الطرح في أسواق المال نحو 8.4 مليار يورو من خلال 16 صفقة بحسب بيانات Refinitiv.

وتمثل موجة الطروحات التي شهدتها أسواق أوروبا منذ مطلع 2021 ثاني أكبر قيمة بالعودة إلى العام 1998، في وقت مثلت فيه شركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والتي استفادت من تبعات الجائحة نحو 70% من إجمالي قيمة الطروحات بما في ذلك شركات على غرار Moonpig، المتخصصة في مبيعات التجزئة.

وقال نائب رئيس أسواق الأسهم لدى سيتي غروب للصحيفة "لقد شاهدنا تحولات جذرية في مشهد التجارة الإلكترونية بسبب تبعات الجائحة... تغيرات كان ينتظر أن تحدث في 5 سنوات حدثت في 5 أشهر فقط بسبب كورونا".

وتابع جيمس فليمنغ "تسبب هذا الأمر في إعادة تقييم بارز لقيمة شركات التكنولوجيا مع تهافت المستثمرين عليها".

ولا تقتصر موجة الطروحات الأولية القياسية على أسواق أوروبا، إذ تشهد أسواق المال الأميركية طروحات قياسية منذ مطلع العام الجاري نجحت الشركات من خلالها في جمع مستوى قياسي من الأموال بلغ نحو 22.6 مليار دولار خلال نفس الفترة.

ويرى رئيس أبحاث أسواق الأسهم لدى JPMorgan باري مايرز، في تصريحاته للصحيفة أن موجة الطروحات التي تشهدها أسواق أوروبا تعزز من تواجد شركات التكنولوجيا في مشهد أسواق المال وهو أمر كانت أسواق المال الأوروبية تفتقر إليه إذا ما قورنت مع ما يحدث في أسواق المال الأميركية.

وتابع مايرز "هناك زخم على تلك الشركات في أسواق المال الأوروبية إنه أمر مثير بالنظر إلى جودة الأعمال التي تتمتع بها تلك الشركات".

واحتفظت بورصة لندن بعرش الطروحات الأولية الجديدة مع استقبال سوق المال لأربعات طروحات في السوق الرئيسي بالإضافة إلى طرحين في السوق الثانوي رغم تبعات خروج البريكست والمخاوف المتعلقة بأعمال الشركات البريطانية في زمن ما بعد الانفصال.