.
.
.
.
ديون لبنان

لا كهرباء والدولار يحلق.. اللبناني يعاني الأمرين و"المركزي" يترقب

يواصل سعر صرف الدولار في لبنان ارتفاعه بشكل سريع في السوق السوداء ولامس 9300 ليرة

نشر في: آخر تحديث:

يواصل سعر صرف الدولار في لبنان ارتفاعه بشكل سريع في السوق السوداء، فقد تراوح مساء الأربعاء بين 9150 و9200 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن كان بلغ صباحاً 8950 ليرة، وقد وصل إلى 9300 ليرة لبنانية، اليوم الخميس.

يأتي هذا الارتفاع الجنوني لسعر الصرف في وقت يعاني اللبناني الأمرين، مع وصول الزائر الأبيض والعاصفة الثلجية إلى لبنان، حيث أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان، أنّه "ونتيجة للعاصفة الثلجية التي تضرب لبنان، تعرضت الشبكة الكهربائية عند حوالي الساعة 16:35 من بعد ظهر يوم الأربعاء 17/2/2021 إلى صدمة على خطوط التوتر العالي، مما أدى بدوره إلى انفصال كافة المجموعات الإنتاجية بالتتالي عن الشبكة الكهربائية".

وأضافت الشركة: "بناء عليه، انقطعت التغذية بالتيار الكهربائي في جميع المناطق اللبنانية بما فيها بيروت الإدارية، وحاليا تواصل الفرق الفنية جهودها لإعادة المجموعات تباعا إلى الخدمة، وبالتالي إعادة التغذية الكهربائية تدريجيّاً إلى مختلف المناطق".

وتتجه الأنظار إلى نهاية شباط الجاري، وهي المهلة التي حددها مصرف لبنان للمصارف للالتزام بتطبيق التعميم 154 بهدف تلبية مطالب المركزي بالنسبة إلى زيادات في رأس المال بنسبة 20% وتكوين السيولة لدى المصارف المراسلة بنسبة 3% من مجموع الودائع بالعملة الأجنبية لديها، ضمن حساب خارجي حر من أي التزامات.

ويعتبر مصرف لبنان أن من السابق لأوانه تقويم استجابة المصارف لهدف زيادة رأس المال، وطلب زيادة السيولة، وهذه المهلة لم تمر بعد، بحسب ما ورد في صحيفة "النهار" اللبنانية.

ومن هنا يؤكد "المركزي" أنه لا يعرف حتى الساعة من هي المصارف التي ستنفذ التعميم، ومن هي العاجزة عن ذلك، في وقت ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بلوائح تضم أسماء يُزعم أنها ستلتزم طلبات المصرف المركزي والبقاء في السوق اللبنانية، وتلك المرتقب دمجها أو حتى تصفيتها نهائياً وإخراجها من القطاع.