.
.
.
.
سيارات كهربائية

فولفو وجيلي يؤجلان الاندماج ويضعان إستراتيجية بديلة

الشركة الأم لجيلي استحوذت على فولفو 2010

نشر في: آخر تحديث:

ستتعاون شركة جيلي للسيارات القابضة المحدودة الصينية وشركة فولفو للسيارات السويدية بشكل أوثق في مجال السيارات الكهربائية وذاتية القيادة مع تأجيل الخطط السابقة للدمج.

وستحافظ الشركات المصنعة على هياكل الشركات منفصلة، بينما تتعاون بشكل وثيق في مجال توليد القوة والكهرباء وتكنولوجيا القيادة الذاتية، وفقاً لبيان مشترك.

وقالت الشركتان يوم الأربعاء: "إن التعاون الأعمق سيمكن أصحاب المصلحة الحاليين والمستثمرين الجدد المحتملين في فولفو للسيارات وجيلي أوتو من تقييم الاستراتيجيات والأداء والتعرض المالي والعائدات الخاصة بكل منهما. كما ستتاح لنا الفرصة لاستكشاف خيارات سوق رأس المال"، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

ويعمل الملياردير لي شوفو، على إقامة علاقات مع مجموعة واسعة من الشركات حيث تدفع جيلي للبقاء على اطلاع على التحولين الكبيرين اللذين يضربان الصناعة: الكهرباء والأتمتة.

وفي أقل من شهر في وقت مبكر من هذا العام، وافقت جيلي على اتفاقيات مع عملاق محركات البحث الصيني "بايدو"، والشريك التصنيعي التايواني لشركة أبل، شركة "فوكسكون"، وشركة "تينسينت القابضة.

ودافع لي عن الشراكات والدمج كطرق لشركات صناعة السيارات لتجميع الموارد من أجل المبادرات المكلفة بما في ذلك السيارات ذاتية القيادة.

وفي سياق بناء إمبراطورية عالمية لصناعة السيارات على مدى ثلاثة عقود، أصبح أكبر مساهم في دايلمر إيه جي، وحصل على حصص في العلامة التجارية البريطانية "لوتس" بالإضافة إلى "بروتون" الماليزية.

واستحوذت شركة "زيجيانغ جيلي القابضة"، الشركة الأم لشركة جيلي للسيارات على شركة فولفو من شركة فورد موتور في عام 2010 مقابل 1.8 مليار دولار فقط عندما كانت شركة صناعة السيارات الأميركية تتعافى من الأزمة المالية العالمية. قدر محللو بلومبرغ إنتليجنس في ديسمبر أن فولفو يمكن أن تقدر قيمتها في حدود 8.1 مليار دولار و 11.6 مليار دولار.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة فولفو، هاكان سامويلسون، خلال بث إعلامي عبر الإنترنت، مستشهداً بالمنصات المشتركة لبناء السيارات وحزم البرامج والاتصال المتقدم: "سنقدم منتجات جيدة بشكل أسرع، وسنعمل على زيادة كفاءة التكلفة".