بريكست

بعد بريكست.. هذه المدينة ستصبح مركز أوروبا المالي الجديد

تنتقل إليها أصول بـ 1.8 تريليون دولار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أظهرت دراسة لشركة الاستشارات العالمية إرنست أند يونغ، أن مدينة دبلن ستصبح الوجهة المفضلة لشركات التمويل التي ستسعى لنقل موظفيها داخل الكتلة الأوروبية، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ووجدت المراجعة أن ثلاثين من شركات الخدمات المالية تفكر في نقل بعض عمليات المملكة المتحدة إلى العاصمة الأيرلندية، أو نفذت عملية النقل بالفعل، فيما احتلت لوكسمبورغ المرتبة الثانية، حيث اجتذبت 29 شركة في المجموع، تليها فرانكفورت، التي استقطبت 23 شركة، فيما نقلت 20 شركة أعمالها إلى باريس، وفقاً لمسح شمل 222 شركة حتى فبراير.

أعلنت شركات التمويل أن حوالي 7600 وظيفة ستنتقل من المملكة المتحدة إلى الكتلة - بزيادة حوالي 100 منذ آخر تعقب لشركة إرنست أند يونغ، نُشر في أكتوبر.

كما تحرك نحو 1.3 تريليون جنيه إسترليني (1.8 تريليون دولار) من الأصول بارتفاع نحو 100 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

بدوره قال مركز الفكر Bruegel في عام 2018 إن المدينة قد تفقد في النهاية 10000 وظيفة مصرفية و 20000 وظيفة في صناعة الخدمات المالية.

تظهر التحركات الأخيرة فقدان لندن لهيمنتها على عمليات التمويل الأوروبي التي فرضتها على مدى عقود، حيث انتزعت العاصمة الهولندية أمستردام تاجها كأكبر سوق في أوروبا لشراء وبيع الأسهم بينما قام التجار بتحويل بعض مقايضات أسعار الفائدة خارج المملكة المتحدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة