.
.
.
.
بريكست

لندن تتهيأ لخوض معركة تعيدها إلى طليعة العواصم المالية

بعد أن فقدت جاذبيتها عقب بركسيت

نشر في: آخر تحديث:

تتهيأ لندن لخوض معركة تعيدها إلى طليعة العواصم المالية العالمية بعد بركسيت بقيادة ريشي سوناك وزير الخزانة البريطاني، الذي يعتزم بالتعاون مع رئيس الوزراء بوريس جونسون تحديث قواعد الإدراج في بورصة لندن.

يأتي ذلك بهدف تحويل لندن إلى مركز جذاب للشركات الناشئة وتلك سريعة النمو بما يسمح لها بالمنافسة مع نيويورك وأمستردام وفرانكفورت.

وتفوقت أمستردام على لندن كالمركز الأكبر في أوروبا لتداول الأسهم منذ خروج العاصمة البريطانية من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب صحيفة فاينانشال تايمز، فمن المنتظر أن ينشر سوناك مراجعة للورد جوناثان هيل، مفوض الخدمات المالية السابق في الاتحاد الأوروبي قد تشمل اقتراح تخفيف قيود استخدام الأسهم ذات الفئة المزدوجة أي الأسهم التي تتضمن فئتين أو أكثر من الأسهم بحقوق تصويت مختلفة لكل فئة. وهذا قد يسمح للمؤسسين بالحفاظ على السيطرة في شركاتهم من خلال منحهم الأصوات اللازمة لاتخاذ القرارات الهامة مثل قرارات الاستحواذ.

وتتوفر هذه الفئات من الأسهم في الإدراجات العادية في بورصة لندن ولكن ليس ضمن الإدراجات ذات المستوى الأعلى الذي يخول الأسهم الدخول إلى مؤشرات فوتسي.

وقد تشمل مراجعة هيل تخفيض الحد الأدنى لنسبة الأسهم المدرجة والبالغة حاليا 25% والتي ردعت بعض الشركات عن الإدراج.

إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تتطرق المراجعة إلى كيفية جعل لندن ذات جاذبية عالية لإدراج شركات الشيكات على بياض لندن ذات جاذبية عالية لإدراج شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص أو ما تعرف بشركات الشيكات على بياض Spac.

وقد أظهرت بيانات ريفينتيف، أنه تم تقديم أو تسعير نحو 180 شركة من شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص، في نيويورك فيما لم تشهد لندن أي حركة من هذا النوع.

أما الشهر الماضي فقد شهدت كل من نيويورك وأمستردام أول إدراج لكل منهما لشركات Spac.

وتتعرض بريطانيا لضغوطات لتغيير قواعد الإدراج مع دراسة عدد من شركاتها الكبرى الإدراج في أميركا عبر الاندماج مع شركات شيكات على بياض من بينها موقع السيارات المستخدمة كازو وتطبيق الصحة بابيلون.