.
.
.
.
الأزمة الليبية

حكومة ليبيا الجديدة تعيد حقيبة النفط والغاز.. وخطة لتقسيم المناصب

مناقشة الخطة غداً الاثنين

نشر في: آخر تحديث:

ستعيد حكومة الوحدة الليبية الجديدة حقيبة النفط والغاز كواحدة من 27 وزارة لإدارة عضو أوبك الذي مزقته الحرب حتى انتخابات ديسمبر، وفقا لمكتب رئيس الوزراء المكلف.

ووفقاً للخطة التي نشرها المكتب على صفحته الرسمية على "فيسبوك"، سيكون ممثل عن غرب ليبيا مسؤولاً عن وزارة النفط والغاز، التي ألغتها حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، فيما سيكون رئيس المؤسسة الوطنية للنفط ومحافظ البنك المركزي من المنطقة الشرقية، فيما لم يتم التوضيححول ما إذا كان الرئيسان الحاليان سيتغيران.

وإلى ذلك، قدم رئيس الوزراء المكلف عبد الحميد محمد دبيبة خطته إلى البرلمان الشهر الماضي، دون تسمية أي وزراء محتملين، وسيناقشها النواب يوم الاثنين في مدينة سرت، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ".

ويتطلب الاقتراح، الذي يشمل أيضاً ستة وزراء دولة ونائبين لرئيس الوزراء، دعماً من 120 عضواً على الأقل من البرلمان المكون من 200 مقعد.

وتعاني ليبيا، موطن أكبر احتياطيات نفطية في إفريقيا، من عقد من الاضطرابات منذ أن أطاحت ثورة بدعم من حلف شمال الأطلسي الزعيم القديم معمر القذافي في عام 2011، مما أدى في النهاية إلى إنشاء إدارات متناحرة.

فيما يمكن أن يؤدي تشكيل حكومة موحدة إلى استقرار إنتاج الطاقة، وهو مصدر دخل رئيسي أفسدته الاشتباكات والإغلاقات المتكررة.

تولى الرئيس الحالي للمؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، رئاسة الشركة في مايو 2014 وسط الاضطرابات السياسية وعمل بجد لرفع إنتاج النفط في البلاد إلى مستواه الحالي البالغ حوالي 1.3 مليون برميل يومياً من الصفر تقريباً في بعض الأوقات.