.
.
.
.
بنوك السعودية

كيف يستفيد عملاء "الأهلي" و"سامبا" من الاندماج؟

سيتمتع العملاء بأكبر شبكة للخدمات الشخصية بالمملكة

نشر في: آخر تحديث:

إذا كنت عميلاً لدى البنك الأهلي التجاري أو لدى مجموعة سامبا المالية، ستبدأ اعتباراً من الأول من أبريل التحضيرات لانتقال حساباتك ومنتجاتك إلى البنك الأهلي السعودي، العملاق المصرفي الذي سيتكوَن من اندماج اثنتين من أكبر المؤسسات المصرفية في السوق السعودية.

ولن تلحظ أي تغيير في الفترة الأولى، لنقدمّ لك هنا نظرة عامة عما سيتغيّر بالنسبة للعملاء من الأفراد والمؤسسات؟ وماذا عليهم أن يتوقعوا من مصرفهم الجديد؟

ما يميّز الاندماج بين الأهلي وسامبا أنه يأتي في سياق التوسع وتسريع النمو، ليكتسب الكيان الجديد مركزاً متفوقاً في التكنولوجيا والقوة المالية ونطاق الانتشار.

في مملكة مترامية الأطراف تعادل مساحتها خُمس القارة الأوروبية، يكتسب الانتشار الجغرافي أهمية كبيرة. ومع ضم إمكانات الأهلي وسامبا معاً، سيستفيد عملاؤهما من شبكة تضم أكثر من 500 فرع في مختلف أنحاء المملكة.

وبحسب المعلن، لن يتم تقليص عدد الفروع، بل سيتم تحويل بعض منها لخدمة شرائح معيّنة من العملاء ونقل عدد قليل منها إلى مناطق أخرى بما يسهّل وصول عدد أكبر من العملاء لها، كما سيتمّ فتح فروع جديدة في مناطق غير مغطاة حالياً.

ومع اندماج شبكتي البنكين معاً، سيرتفع عدد أجهزة السحب الآلي إلى أكثر من 4100 جهاز، إضافة إلى 950 جهازا للإيداع النقدي، و130 نافذة للخدمات الذاتية، ونحو 127 ألف جهاز لنقاط البيع، ليتمتع العملاء بأكبر شبكة للخدمات الشخصية في السعودية.

هذا الانتشار غير المسبوق، توازيه قدرة على ضخ استثمارات أكبر في ابتكار حلول مصرفية جديدة، وفي الرقمنة الشاملة لجميع المنتجات والخدمات، مع الاستفادة من جمع أفضل المواهب المصرفية وأكثرها خبرة في البنكين المندمجين لتطوير جيل جديد من الخدمات والمنتجات والتجربة المصرفية بشكل عام.

على مستوى الخدمات المصرفية للشركات، سيكون البنك الأهلي السعودي أكبر مموّل مؤسسي متخصص في المملكة بلا منازع، مستفيداً من جمع موارد السيولة والكوادر الخبيرة وقاعدتي العملاء لدى البنكين، ما يجعله الأكثر قدرة على دعم الصفقات والمشاريع الكبرى في المملكة، ودعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمويل الاستثمار في القطاعات متسارعة التطور والقطاعات الحيوية التي تدعم التنوّع الاقتصادي ومستهدفات رؤية 2030.