.
.
.
.
عقارات

هل العقارات المكتبية مازالت جاذبة؟

تراجعت أسعارها فزاد الإقبال عليها

نشر في: آخر تحديث:

بعد عام على جائحة كوفيد 19 أصبح العمل الهجين معيارا أساسيا للعديد من الشركات مع استمرار عمليات الإغلاق العام حول العالم.

الأنماط المختلفة لآلية العمل المطبقة بهدف تقليل المخاطر على الموظفين والتي قد تكون دائمة، وضعت قطاع المكاتب في مأزق!!

المساحات المكتبية الخاوية، دفعت بالعديد من الشركات إلى إعادة النظر في خياراتها لتقليل التكاليف.

فعلى سبيل المثال، أعلن بنك HSBC بأنه سيخفض من بصمته العقارية 40% على المدى الطويل مع انتهاء عقود إيجار المكاتب، أما بنك Lloyds فيتوقع خفضا بنحو 20% في مساحاته المكتبية بحلول 2023.

اختلافات في وجهات النظر لما سيؤول إليه مستقبل المكاتب والنموذج الذي ستكون عليه، والذي ظهر جليا في استطلاع لمجموعة CBRE جمع 415 مستثمرا عقاريا في أوروبا.

وأشار إلى أن قطاع المكاتب ما زال جذابا، بعد أن جاء على قائمة مستهدفات أكثر من ثلث من شملهم الاستطلاع، فيما فضل ربعهم التوجه نحو المنازل المستأجرة، والمستودعات بنسبة 22%.

أما في الولايات المتحدة فقد قامت شركات التكنولوجيا، رغم الجائحة، بالاستحواذ على مساحات ضخمة من العقارات التجارية في نيويورك بعد انخفاض أسعارها، فهي تراهن على الحاجة للعودة من المكاتب مستقبلا حيث سيبقى عنصرا أساسيا للتواصل، فيما تتجه شركات أخرى إلى الاستثمار في هذا القطاع المرتبط بعقود طويلة المدى.