وول ستريت

"ملك السندات" من بين الرابحين في ملحمة "غيم ستوب"

يعرف غروس على نطاق واسع في مجتمع الأعمال الأميركي كأحد أفضل المستثمرين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في وقت كان فيه صغار المستثمرين يصنعون ظاهرة فريدة في أسواق المال الأميركية من خلال الرهان ضد صناديق التحوط على أسهم "غيم ستوب"، كان الملياردير الأميركي بيل غروس والملقب بـ"ملك السندات" من بين الرابحين من خلال الرهان ضد السهم.

وقال غروس في مقابلة مع وكالة بلومبرغ، إنه حقق نحو 10 ملايين دولار من الرهان على هبوط أسهم الشركة بعد أن تكبد خسارة بنفس المبلغ تقريبا في خضم موجة الصعود قبل أن يعاود السهم تراجعه.

ويعرف غروس على نطاق واسع في مجتمع الأعمال الأميركي كأحد أفضل المستثمرين وأكثرهم حكمة، بعد رحلة مهنية طويلة قاد خلالها أكبر صندوق مشترك للسندات في العالم، ما كان كفيلًا بمنحه لقب "ملك السندات" لأدائه المميز في تعظيم مكاسب المستثمرين.

وأضاف غروس في المقابلة أنه قام ببيع عقود خيارات بسعر تنفيذ يتراوح ما بين 150-200 دولار، ما أدى إلى تكبده خسائر في بداية موجة الصعود القياسية لسهم غيم ستوب والتي غذتها مشتريات صغار المساهمين قبل أن تبدأ الأسعار في الانهيار ويحقق مكاسب تقدر بعشرة ملايين دولار.

وعقود الخيارات هي أداة استثمارية تمنح الحق لشراء أو بيع أصل ما بسعر محدد في أي وقت قبل التاريخ المُحدد مسبقا، وتستخدم كأداة للتحوط من تقلبات الأسواق، فيما يعرف سعر التنفيذ أو ما يصطلح على تسميته بالإنجليزية Strike Price بالسعر المحدد في العقد والذي يمكن من خلاله للمستثمر شراء أو بيع الأصل عندما يحل تاريخ استحقاق العقد.

واعتبر غروس أن الفرصة مواتية في الوقت الحالي لمستثمري عقود الخيارات لتحقيق مكاسب من سهم غيم ستوب من خلال تنفيذ خيار البيع على أسهم شركة الألعاب الإلكترونية وليس خيار الشراء الذي قد يتسبب في تكبد الخسائر.

وشهدت أسهم غيم ستوب موجة صعود قياسية منذ مطلع العام الجاري لترتفع من مستويات بلغت 18 دولار فقط إلى ذروة بلغت نحو 396 دولار في أواخر يناير الماضي قبل أن تبدأ الأسعار في الانهيار وصولا إلى مستويات حول 200 دولار في الوقت الحالي بحسب بيانات Investing.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.