.
.
.
.
تسلا

مفاجأة.. دولة عملاقة تمنع بيع سيارات "تسلا" لهذه الفئات!

مخاوف من استخدامها لتسريبات معلومات حول الأمن القومي

نشر في: آخر تحديث:

قيدت الحكومة الصينية استخدام سيارات تسلا من قبل الأفراد في المؤسسات العسكرية المملوكة للدولة في الصناعات الحساسة والوكالات الرئيسية، مشيرة إلى مخاوف من أن البيانات التي تجمعها السيارات يمكن أن تكون مصدراً لتسريبات أمنية بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.

تأتي هذه الخطوة بعد مراجعة أمنية حكومية لسيارات تسلا، والتي قال المسؤولون الصينيون إنها تثير مخاوف لأن كاميرات السيارات يمكنها تسجيل الصور باستمرار، كما قال الأشخاص، بالإضافة إلى الحصول على بيانات مختلفة مثل متى وكيف وأين يتم استخدام السيارات، وقائمة جهات الاتصال للهواتف المحمولة التي تمت مزامنتها مع السيارات، حيث أبدت الحكومة قلقها من إمكانية إرسال بعض البيانات إلى الولايات المتحدة، وفقاً لمصادر تحدثت إلى "وول ستريت جورنال"، واطلعت عليه "العربية.نت".

يتزامن هذا التقييد في الوقت الذي يحرك فيه الرئيس شي جين بينغ الصين بشكل متزايد بعيداً عن التكنولوجيا الأجنبية مع اشتداد معركة بكين التكنولوجية مع الولايات المتحدة.

فيما يبدو أن هذه الخطوة تعكس القيود الأميركية على استخدام معدات الاتصالات التي وضعتها قائمة من الشركات الصينية بما في ذلك شركة هواوي تكنولوجيز، عملاق التكنولوجيا الصيني الذي وصفته واشنطن بأنه تهديد للأمن القومي بسبب مخاوف من أنها قد تتجسس لصالح بكين - وهي مزاعم تنكرها هواوي.

تؤكد المخاوف بشأن كيفية معالجة البيانات من قبل مصنعي التكنولوجيا أيضاً كيف أن الشعبية المتزايدة للسيارات الرقمية - المحملة بالكاميرات وأجهزة الاستشعار والاتصال المدمج الذي يسمح لصانعي السيارات بتجميع البيانات - تثير المخاوف بشأن الخصوصية وحتى الأمن القومي.

قالت المصادر، إن الحكومة الصينية أبلغت بعض وكالاتها بمطالبة موظفيها بالتوقف عن قيادة سيارات تسلا إلى العمل. كما مُنع العاملون في الصناعات الحساسة ووكالات الدولة من قيادة سيارات تسلا إلى المجمعات السكنية لعائلاتهم، حيث أخبرتهم وكالاتهم أنه من بين مخاوف الحكومة أن سيارات تسلا يمكن أن تكون في وضع التسجيل باستمرار، باستخدام الكاميرات وأجهزة الاستشعار الأخرى لتسجيل التفاصيل المختلفة، بما في ذلك مقاطع الفيديو القصيرة.

ولم يرد المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني على الفور على طلب للتعليق، كما امتنعت شركة تسلا عن التعليق على قرار الحكومة.

أصبح سوق الصين ذا أهمية متزايدة بالنسبة لشركة تسلا. ساعدت عمليات التسليم في البلاد العام الماضي الشركة على تحقيق ما يقرب من 500000 عملية تسليم سيارة على مستوى العالم، وهو رقم قياسي.

ولكن مع زيادة إنتاج تسلا في الصين، فقد خضعت أيضاً للتدقيق التنظيمي. حيث تم استدعاء الشركة الشهر الماضي من قبل السلطات بسبب شكاوى المستهلكين حول قضايا الجودة.

فيما من المقرر أن يشارك الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إيلون ماسك، يوم السبت، في اجتماع اقتصادي عالمي سنوي تستضيفه الصين في بكين يسمى منتدى التنمية الصيني، عبر الإنترنت.

وتظهر شركة تسلا على موقعها على الإنترنت، أن سياراتها تحتوي على ثماني كاميرات محيطية و12 جهاز استشعار بالموجات فوق الصوتية ورادار لنظام القيادة الآلية الخاص بها. كما تحتوي سيارات الطراز 3 والطراز Y أيضاً على كاميرا داخل المقصورة، مثبتة فوق مرآة الرؤية الخلفية.

ومع تزامن تلك الكاميرات مع الشركة الأم، تلتقط هذه الكاميرا مقطع فيديو قصيراً وتشاركه مع تسلا في حالة وقوع حادث، وفقاً لموقع الشركة الإلكتروني، حيث يتم استخدامها لتطوير ميزات الأمان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة