.
.
.
.
تكنولوجيا

شركات تكنولوجيا صينية تغوص في الوحل.. وإحداها تفقد 200 مليار دولار

تراجع جماعي لأسهم التكنولوجيا

نشر في: آخر تحديث:

تراجع عمالقة التكنولوجيا من تينسنت القابضة، إلى علي بابا غروب، بعد أن أحيا المنظمون الأميركيون التهديدات بإبعاد أكبر الشركات الصينية عن البورصات الأميركية، مما زاد المخاوف من اتساع حملة مكافحة الاحتكار المحلية.

تراجعت علي بابا بنسبة 4% تقريباً في هونغ كونغ يوم الخميس، لتنضم إلى عملية بيع أميركية قضت على ما لا يقل عن 20% من أسماء التكنولوجيا الصينية بما في ذلك تينسنت للموسيقى، وأسهم شركة iQiyi Inc، وهي شركة تابعة لشركة بايدو، والتي تشبه نتفليكس. كما انخفض مؤشر هانغ سنغ للتكنولوجيا إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر قبل أن يغلق منخفضاً بنسبة 1.2% فقط.

تراجعت تينسنت، التي سعت يوم الأربعاء إلى تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن تداعيات قسم التكنولوجيا المالية التابع لها من الضغط التنظيمي المتزايد، بنسبة 2.8% وفقدت أكثر من 200 مليار دولار من القيمة السوقية منذ ذروة يناير، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

بدوره أنهى سهم شركة بايدو، عملاق البحث الذي ظهر لأول مرة في المدينة يوم الاثنين فقط، تراجعاً بنسبة 9.7% بينما خسر سهم JD.com منافس علي بابا. وهبط عملاق توصيل الطعام ميتوان، الذي أعلن عن نتائج 2020 يوم الجمعة، 1.6%. وجاءت الخسائر بعد تحذير من لجنة الأوراق المالية والبورصات بأنها تتخذ خطوات لإجبار شركات المحاسبة على السماح للمنظمين الأميركيين بمراجعة عمليات التدقيق المالي للشركات الخارجية - وعقوبة عدم الامتثال هي الطرد من البورصات.

أدى هذا التهديد إلى تفاقم المشاعر في قطاع التكنولوجيا العملاق في الصين، في الوقت الذي وسعت فيه بكين حملة القمع ضد أكبر الشركات في البلاد، خشية نفوذها المتزايد بعد سنوات من التوسع غير المقيد نسبياً.

من جانبه قال المحلل في شركة سي إم بي إنترناشيونال، دانييل سو: "تضررت المعنويات بعدما تراجعت أسهم التكنولوجيا الصينية خلال الليل في بورصة ناسداك، في حين أدت الأسباب المحلية إلى تسريع عمليات البيع، بما في ذلك عدم وجود مفاجآت صعودية في أرباح تينسنت والمخاوف بشأن التنظيم الحكومي للقطاع".