.
.
.
.
أسعار النفط

أزمة قناة السويس.. إلى أي حد تؤثر على أسواق النفط؟

الحرمي: ما يتراوح بين 65% و70% من إنتاج نفط الخليج والعراق وإيران يتجه نحو الشرق

نشر في: آخر تحديث:

قلل الخبير في قطاع النفط كامل الحرمي من تأثير أزمة جنوح السفينة العملاقة في قناة السويس على أسواق النفط، التي قال إنها ما زالت متخمة بكافة أنواع النفوط العالمية.

وأوضح الحرمي في مقابلة مع "العربية"، أن ما يترواح بين 65% و70% من إنتاج نفط الخليج العربي والعراق وإيران يتجه نحو الشرق، فيما يتجه 30% فقط منه إلى أسواق البحر الأبيض وأميركا، لافتا إلى أن الناقلات العملاقة التي تذهب إلى الولايات المتحدة، تتخذ في بعض الأحيان رأس الرجاء الصالح رغم طول المسار.

وأضاف أيضاً أن الأسواق النفطية في البحر الأبيض المتوسط متخمة نتيجة ضعف الطلب، فيما أميركا ومنذ قرابة السنة لا تستورد كميات كبيرة من نفط دول المنطقة، بالتالي فإن المتضررين فعلاً من أزمة القناة هما سوريا ولبنان اللذان يصلهما مشتقات النفط الإيرانية عبر قناة السويس.

يذكر أن كمية النفط العابرة من قناة السويس لا تشكل سوى 7% من النفط العالمي.

وكانت أسعار النفط تراجعت بأكثر من 2%، اليوم الاثنين، بعد أنباء من قناة السويس عن أن طواقم الإنقاذ تمكنت من تحريك سفينة الحاويات العملاقة التي تسد ممر التجارة العالمية الحيوي منذ قرابة أسبوع، رغم أنه لم يتضح بعد متى ستفتح القناة مجدداً أمام حركة مرور السفن.

في المقابل، لفت الحرمي إلى أن العامل الأساسي في تذبذب أسعار النفط حالياً يتمثل في المضاربات، حيث تعد الأسعار الحالية للنفط أعلى من الأسعار المستقبلية لكون الأساسيات لا تعطي الثقة في أن سعر النفط سيرتفع مستقبلاً.

وأضاف أن هناك أيضا نوعاً من الخلاف بين الدول المستهلكة والمنتجة، مثل الهند التي اعترضت على تخفيضات الإنتاج من تحالف "أوبك+".

وبخصوص التوقعات من الاجتماع المقبل لـ"أوبك+"، قال إن التركيز سوف ينصب على قرار السعودية وهل ستقوم بإضافة المليون برميل الذي خفضته من إنتاجها طواعية، إلى الأسواق، مستبعداً حدوث ذلك في ظل عدم الثقة في قوة الأسواق والطلب في ظل استمرار جائحة كورونا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة