.
.
.
.
اقتصاد

اتحاد البورصات العربية: التكنولوجيا المالية والابتكار أهم استراتيجيات المرحلة

"تداول" تتسلم رئاسة اتحاد البورصات العربية من البورصة المصرية

نشر في: آخر تحديث:

سلمت البورصة المصرية رئاسة اتحاد البورصات العربية إلى السوق المالية السعودية "تداول"، وذلك خلال فعاليات الاجتماع السنوي لاتحاد البورصات العربية والذي استضافته السعودية بشكل افتراضي.

وتأسس الاتحاد عام 1978 بتوصية من مؤتمر محافظي البنوك المركزية برعاية جامعة الدول العربية، بعضوية أربع بورصات عربية فقط في ذلك الوقت، إذ هدف إلى تيسير تبادل المعونة الفنية بين الأعضاء، وتنسيق القوانين والأنظمة المعمول بها وتذليل الصعوبات التي تواجه الاستثمار العربي البيني.

ويضم الاتحاد حالياً 21 عضواً يمثلون 17 بورصة أوراق مالية وسلعية و4 شركات مقاصة، بالإضافة إلى العديد من شركات الوساطة المالية والمصارف في المنطقة العربية.

توحيد للرؤى

وفي مقابلة مع "العربية"، أشار رامي الدكاني الأمين العام لاتحاد البورصات العربية، إلى أن الهدف الأساسي من الاتحاد هو وضع الاستراتيجيات ليكون هناك توحيد للرؤى بين الأسواق العربية.

وقال: "نحاول نقل الخبرات بين البورصات الكبرى وصغيرة الحجم تلك الأقل نشاطاً وسيولة، عبر توحيد العديد من الإجراءات، وقد قمنا أخيراً بإعادة هيكلة الاتحاد ووضعنا اللجان الفنية الدائمة، بحيث نركز على مواضيع هامة ونضع استراتيجيات رئيسية أهمها التكنولوجيا المالية والابتكار مع التركيز بشدة على تقنية البلوك تشين لتوحيد المعاملات بين الأسواق العربية وخلق كود عربي موحد عبر هذه التقنية".

وأضاف: "نركز أيضاً على الاستدامة التي تشكل حالياً أكثر المواضيع سخونة في الأسواق العالمية، وقد أصدرنا في أكتوبر أول مؤشر عربي للشركات الأقل تسبباً في الانبعاثات الكربونية".

وحول فترة الرئاسة المصرية للاتحاد، أوضح أنها كانت استثناءً لمدة سنتين، بعدما منعت الجائحة تنظيم مؤتمر 2020.

وأكد الدكاني على أن جهود الرئاسة المصرية للاتحاد انصبت على إعادة الهيكلة الشاملة والارتقاء بالبورصات العربية إلى مصافي الأسواق العالمية، من خلال تغيير شامل للنظام الأساسي وخلق مجلس أكثر كفاءة. كما أنه تم لأول مرة إشراك الأعضاء المنتسبين من شركات الوساطة والبنوك التجارية والمتعاملين في أسواق المال.

القيمة السوقية للبورصات العربية

وقد ارتفعت القيمة السوقية للبورصات العربية الأعضاء في اتحاد البورصات العربية، وعددها 17، إلى أكثر من 3.3 تريليون دولار، على الرغم من وباء كورونا.

واستحوذت السعودية على أكثر من ثلاثة أرباع القيمة السوقية المجمعة للأسواق بفضل شركة "أرامكو"، فيما تراجعت القيمة السوقية للبورصة المصرية بعدما شهدت أسوأ أداء بين أسواق المنطقة العام الماضي، حيث تراجع مؤشرها الرئيسى EGX30 بنحو 22%.

وواصلت المملكة إثبات ريادتها فى الأسواق الأولية في عام 2020، بإجمالي 4 اكتتابات من أصل 10 اكتتابات أولية في المنطقة، حيث بلغت عائداتها 1.45 مليار دولار.

وبلغ إجمالي عائدات الاكتتاب فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، 1.88 مليار دولار تمثل 0.71% من عائدات الاكتتاب العالمي، مقابل 14% في عام 2019.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة