.
.
.
.
برنامج شريك

خبير: برنامج شريك يؤسس لشراكة "حقيقية" مع القطاع الخاص

في عملية التنمية والوصول إلى مستهدفات رؤية 2030 من خلال هذا الإنفاق التوسعي التريليوني

نشر في: آخر تحديث:

وصف الخبير الاقتصادي، فضل البوعينين، في مقابلة مع "العربية"، برنامج "شريك" بالبرنامج الضخم الذي يعتبر استثماراً في مستقبل المملكة وشراكة حقيقية وعملية مع القطاع الخاص بعدما كان يشتكي من منافسة مع جهات حكومية.

وقال: "اليوم يقدم ولي العهد السعودي البرنامج الأكبر الذي يجعل شركات القطاع الخاص شريكاً حقيقيا في عملية التنمية والوصول إلى مستهدفات رؤية 2030 من خلال هذا الإنفاق التوسعي التريليوني".

ونوه بأن هناك 24 شركة مهيئة اليوم لتوقيع مذكرات تفاهم في ما يتعلق بهذا البرنامج الضخم، ولكن الباب مفتوح أمام باقي الشركات لزيادة استثماراتها للاستفادة من برنامج "شريك".

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قد أكد في كلمة الثلاثاء، إن القطاع الخاص المحلي سيستثمر 5 تريليونات ريال (1.3 تريليون دولار) من الآن وحتى العام 2030 في إطار برنامج الشراكة مع القطاع الخاص المسمى "شريك" للمساعدة في تنويع موارد الاقتصاد.

وقال ولي العهد السعودي، إن الإنفاق الحكومي خلال 10 سنوات قادمة يقدر بـ 10 تريليونات ريال، ليكون القطاع الخاص شريكا جنبا إلى جنب في جهود التنمية في المملكة، وتحقيق مستهدفات رؤية 2030، في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

جاء ذلك لدى إطلاق، الأمير محمد بن سلمان، برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المخصص للشركات المحلية، بهدف تطوير الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتسريع تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في زيادة مرونة الاقتصاد ودعم الازدهار والنمو المستدام.

وأكد ولي العهد، خلال تدشينه برنامج "شريك" أثناء اجتماع افتراضي ترأسه بحضور عدد من الوزراء إلى جانب كبار رجال الأعمال ورؤساء شركات كبرى في المملكة مساء الثلاثاء أن بناء قطاع خاص حيوي ومزدهر يعد من الأولويات الوطنية للمملكة، لما يمثله من أهمية ودور حيوي، بصفته شريكاً رئيساً، في ازدهار وتطور اقتصاد المملكة، ليواصل أداء مهامه الداعمة، لتحقيق الطموحات الوطنية التي حددتها رؤية 2030.