.
.
.
.
اقتصاد السعودية

خبير: على القطاع الخاص أن يواكب سرعة الاستثمارات في السعودية

باحليوه: "شريك" يرمي إلى منح القطاع الخاص الأدوات لتنفيذ هذه الاستثمارات

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر عمر باحليوه، رئيس ديوان الأعمال الأساسية للاستثمارات الاقتصادية، أن الهدف من إطلاق برنامج "شريك" في السعودية يتمثل في خلق أدوات استثمارية على المدى البعيد من خلال شركات ضخمة قادرة على تحقيق طموحات البلاد.

وقال في مقابلة مع "العربية": "ما نراه هو رؤية ثاقبة لمستقبل مزدهر ووطن طموح"، مشيداً بانعكاس هذه الخطط على توظيف آلاف الشباب من السعوديات والسعوديين، وبناء مستقبل واضح للأجيال القادمة.

وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، دشن أمس الثلاثاء، برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المخصص للشركات المحلية، بهدف تطوير الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتسريع تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في زيادة مرونة الاقتصاد ودعم الازدهار والنمو المستدام.

وأضاف باحليوه أنه تم لحد الآن إطلاق مشاريع ضخمة وطموحة في المملكة، فمنذ فترة قصيرة أطلق برنامج الخصخصة إذ يمكن ربط هذه الرؤية مع تلك ومع برامج أخرى ومشاريع ضخمة مثل "نيوم".

وأكد باحليوه على سعي البرنامج إلى تحفيز القطاع الخاص ووضع الثقة فيه، والعمل يداً بيد وفق نظام PPP الذي يعتمد على خلق شراكات بين القطاعين الخاص والعام في إنجاز المشاريع.

ولفت إلى أن البرنامج يرمي إلى منح القطاع الخاص الأدوات لتنفيذ هذه الاستثمارات.

وقال: "ولي العهد وضع كل الأسس اللازمة لبناء الاستثمارات والرؤية الواضحة لها"، مضيفاً أنه "ما على القطاع الخاص سوى مواكبة الإيقاع في عملية الاستثمار، وأن يضع يده في يد الجهات القوية مثل صندوق الاستثمارات العامة كشريك أمثل لبناء هذه الشراكات".

وقال أيضاً: "على القطاع الخاص أن يواكب سرعة الاستثمارات لأن عشر سنوات فترة قصيرة في عمر الشعوب".