.
.
.
.
شركات

كريديه سويس ينصب المقصلة لإدارته التنفيذية بعد هذه الفضيحة

الخسائر تتجاوز مليارات الدولارات ومديرة المخاطر على رأس المُقالين

نشر في: آخر تحديث:

يناقش قادة مجموعة "كريديه سويس"، إقالة كبيرة مسؤولي محفظة المخاطر، لارا وارنر، بعد سلسلة من الأخطاء، أدت إلى خسائر يحتمل أن تصل إلى مليارات الدولارات.

ومن المتوقع أن يقدم البنك للمستثمرين تحديثاً بشأن تأثير تعرضه لانهيار شركة "أركيغوس كابيتال مانجمنت" وما سيحل بـ وارنر وكبار المسؤولين التنفيذيين الآخرين هذا الأسبوع، وفقاً لمصادر مطلعة تحدثت لـ "بلومبرغ"، واطلعت عليها "العربية.نت".

فيما أوضحت المصادر أنه من المتوقع أن يبقى الرئيس التنفيذي توماس جوتشتاين في منصبه، والذي تولاه في فبراير من العام الماضي، في أعقاب فضيحة تجسس أطاحت بسلفه.

يأتي ذلك، فيما يقف البنك الثاني في سويسرا كواحد من أكبر الخاسرين المحتملين في انهيار شركة أركيغوس كابيتال، والذي قد يكلف البنوك بشكل جماعي 10 مليارات دولار من الخسائر، حسب تقديرات محللي جي بي مورغان.

جاء ذلك بعد أسابيع فقط من انهيار غرينسيل كابيتال، المقرض الذي يدير الأموال التي قدمها كريديه سويس لعملائه في إدارة الأصول.

بدورها، خفضت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد أند بورز، توقعاتها للبنك من مستقر إلى سلبية، مشيرة إلى مخاوف إدارة المخاطر.

لسيت وحدها

إلى جانب وارنر، كان بريان تشين رابحاً كبيراً من عمليات التغيير التي أجراها، جوتشتاين الصيف الماضي، عندما تم ترقيته من رئيس التداول إلى منصب الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار بعد دمج الوحدتين. لكنه الآن يواجه أسئلة حول أسباب الخسائر التي لحقت بالبنك بعد انهيار أركيغوس كابيتال.

وتضم القائمة رئيس تداول الأسهم، بول غاليتو، والذي انضم إلى كريديه سويس في عام 2017 بعد فترة قضاها في مجموعة يو بي إس، والتي سبقها عقدين للعمل في ميرل لينش.

تم تكليف غاليتو بمساعدة البنك الاستثماري في استراتيجيته المتمثلة في تقديم نتائج أكثر استقراراً مع استخدام رأس مال أقل مما كانت عليه الأعمال التجارية تاريخياً. بينما استقرت الإيرادات بعد انخفاض كبير قبل وصول غاليتو، فيما تحتل الشركة مرتبة متأخرة جداً حالياً عن المنافسين الأميركيين الذين اعتادت تجاوزهم.