.
.
.
.
عملات أجنبية

انسحاب تكتيكي.. "غولدمان ساكس" يغلق مراكز المراهنة على انخفاض الدولار

مع تزايد التوقعات بارتفاع الدولار لأعلى مستوى في عدة أشهر

نشر في: آخر تحديث:

انسحابٌ تكتيكي، هو ما فسر به "غولدمان ساكس" إغلاق المراكز المراهِنة على انخفاض الدولار.

فقبل 6 أشهر توقّع البنك هبوط الدولار لأدنى مستوى له منذ 2018 مقابل سلة من العملات، فيما يقول اليوم إن العوامل الحالية ستدعم العملة الخضراء على المدى القصير، لكن العملات الأخرى سترتفع خلال الأرباع المقبلة.

وتتزايد التوقعات باتجاه الدولار الأميركي نحو أعلى مستوى له خلال عدة أشهر، مع رهان المستثمرين على تعافي الاقتصاد من أسوأ المراحل التي مرّ بها خلال جائحة كوفيد 19.

وتقف عوامل عدة وراء ذلك، من البيانات الإيجابية إلى زيادة عوائد السندات، ما دفع العملة الخضراء إلى تسجيل أفضل أداء فصلي لها في ثلاث سنوات مقابل عملات رئيسية أخرى.

فصلٌ آخر يبدو إيجابيا، بدأ مع ارتفاع ملحوظ في أعداد الوظائف الأميركية وانخفاض معدل البطالة، ما حفز النظرة الإيجابية للدولار مقابل دقّ ناقوس الخطر للأسواق الناشئة.

وفقاً لبلومبرغ، تراجعت تدفقاتُ الأموال إلى صناديق الأسهم بالدول النامية لأقل من 30% في مارس من المستويات المسجّلة في فبراير، فكيف الحال خلال شهر أبريل الحالي وسط توقعات بارتفاع الدولار والعوائدِ الأميركية؟

التعافي الملحوظ في الاقتصادِ الأميركي مصحوبا بحزم التحفيز التريليونية، وحزم أخرى لدعم البنية التحتية بدأ بالضغط على معدلات التضخم، التي يتوقع الفيدرالي أن تصل إلى 2.4% هذا العام، وهو ما يرى المحللون أنه قد يدفع إلى رفع معدلات الفائدة بشكل أسرع من المتوقع.