.
.
.
.
إعمار

العبار لـ"العربية": "إعمار" حققت مبيعات بـ6 مليارات درهم في الربع الأول

العضو المنتدب لـ"إعمار": نركز على التوسع في أسواق خارجية مهمة كسوق السعودية

نشر في: آخر تحديث:

عبر العضو المنتدب لشركة "إعمار" العقارية محمد العبار، عن تفاؤله حيال العام الجاري 2021 الذي شهد بداية التحسن بعد عام سابق صعب طبعته تداعيات جائحة كورونا.

وقال العبار في مقابلة مع "العربية"، إن "الأرقام تبشر بالخير رغم الصعوبات التي ما زال يواجهها قطاع الفنادق والمراكز التجارية".

وكشف العضو المنتدب لشركة "إعمار" العقارية عن أرقام مهمة حول أداء الشركة في الربع الأول من العام الحالي، قائلاً إن مبيعات "إعمار" الفصلية وصلت إلى 6 مليارات درهم، مرجعاً ذلك إلى نجاعة السياسات الحكومية.

وذكر بأن الربع الأول من عام 2020، شهد مبيعات للشركة في حدود 2.5 مليار درهم، لأن الوباء لم يضرب حتى الشهر الثالث من العام.

وكانت شركة إعمار العقارية سجلت إيرادات بلغت 19.71 مليار درهم في عام 2020، بتراجع 20%، فيما بلغ صافي أرباحها 2.617 مليار درهم، بتراجع 58% مقارنة بعام 2019.

وبلغت قيمة المبيعات العقارية للشركة 10.9 مليار درهم، منها 6.32 مليار درهم في الإمارات.

وحول خطط التوسع في الخارج، أشار العبار إلى أن "إعمار" تصب تركيزها على أسواق مهمة كالهند ومصر والسعودية، إلى جانب باكستان، لكنه أكد على أن "الإمارات ودبي تحديداً ما زالت مركزاً رئيسياً نظراً للنمو الحاصل في الإمارة والذي يبشر بالخير".

وتوقع العبار أن يبدأ الناس حول العالم في التعايش التدريجي بأسلوب أفضل مع الوباء نهاية الصيف القادم، وسط انتشار عمليات التطعيم وزيادة الإنتاج وقدرة الإنسان على التعايش إلى جانب السياسات الحكومية الجيدة.

وقال: "قد نستغرق سنة أو سنة ونص لكنّي أرى أن البوادر كلها إيجابية".

وتشهد سوق العقارات في دبي انتعاشاً ملحوظاً منذ أشهر، حيث كشف العبار عن أن أسعار الفلل ارتفعت بما يتراوح بين 20 و 25 % في آخر 5 أشهر بسبب زيادة الطلب التي يرى أنها ستستمر.

وعلى الرغم من ذلك، اعتبر العبار أن أسعار العقارات في دبي ما زالت متدنية مقارنة بمناطق أخرى من العالم، مؤكداً على ضرورة أن يكون التحسن تدريجياً لأن الارتفاع السريع للأسعار ليس في صالح المستثمرين.

وتابع: "الطلب حالياً متوجه لكل القطاعات، لكن هناك طلب أكبر على الفلل والتاون هاوس والمنازل المطلة على البحر".

وأشار أيضاً إلى وجود اهتمام من المستثمرين في كل من الهند والصين وأوروبا، وكذلك المستثمرين الموجودين في الإمارات.

مساهمو إعمار مولز

وكشف مؤسس إعمار عن مضمون المباحثات مع هيئة الأوراق المالية لحماية مساهمي الأقلية في إعمار مولز.

وقال محمد العبار، إن إعمار العقارية لا تزال تعمل على استيفاء متطلبات هيئة السوق المالية في صفقة استحواذها على إعمار مولز، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل على الحفاظ على حقوق الأقلية.

يذكر أن صفقة الاندماج المحتمل لشركتي إعمار العقارية وإعمار مولز تتضمن إصدار وتخصيص 0.51 سهم جديد في إعمار العقارية للمساهمين في إعمار مولز، مقابل كل سهم في إعمار مولز التي تمتلك إعمار العقارية فيها 84.6% من أسهمها.

وأضاف العبار، أن الهدف الرئيسي من المباحثات مع الهيئة هو المحافظة على المردود للمستثمر، متابعاً: "نحن أكبر مستثمر في إعمار مولز، ونؤمن بأن القيمة التي يحصل عليها المستثمر عند استبدال سهم إعمار مولز مقابل سهم إعمار العقارية، أن إعمار العقارية هي الأفضل ونحن أكبر المستثمرين ونؤمن بذلك".

انتقادات لأغلبية التصويت

وعن الانتقادات بأن إعمار العقارية تمتلك أغلبية التصويت في اجتماع الجمعية العمومية المرتقبة لشركة إعمار مولز، قال العبار، إن السلطات المحلية في الإمارات تراقب كل ما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي، وهيئة سوق الأوراق المالية تهتم بحقوق كل مساهم سواء كان إعمار أو المساهم الصغير إلى أقصى الحدود، ومنذ أكثر من سنة نتفاوض مع الهيئة والهدف الرئيسي للمفاوضات ألا يظلم أحد، بل إعطاء أكبر المكاسب لمساهمي الأقلية.

وتابع مؤسس إعمار العقارية: "الهيئة تتدخل في أدق التفاصيل وأسلوب اتخاذ القرار ولا تغفل عن حقوق الأقلية، ولا نزال نعمل على استيفاء بعض الأوراق مع الهيئة، بعد اجتماع الجمعية العمومية".

وعن الانتقادات بشأن عدم توزيع إعمار مولز لأرباح، قال محمد العبار: "نعتقد أن القيمة والتوزيعات من إعمار العقارية أفضل من إعمار مولز".

وأشار إلى أنه لا يوجد توجه في الوقت الحالي لشراء حصة إعمار للتطوير، مضيفاً: "إذا وجدنا في يوم من الأيام إعطاء قيمة أكبر للشركة والمساهمين سنتوجه لذلك".