.
.
.
.
التغير المناخي

بالتفصيل.. هذه جهود السعودية نحو تحقيق المزيج الأمثل للطاقة

السعودية تستهدف مزيج طاقة حصة الغاز فيه 50% والطاقة المتجددة 50%

نشر في: آخر تحديث:

تخطو السعودية بثبات نحو الوصول إلى المزيج الأمثل للطاقة لإنتاج الكهرباء وتعزيز كفاءتها واستهلاكها بما يتماشى مع رؤية 2030.

إذ شهدت الأسابيع الماضية تدشين المملكة محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، أول مشاريع البرنامج الوطني للطاقة المتجددة بقدرة 300 ميغاواط، وتوقيع عدد من اتفاقيات شراء الطاقة لـ7 مشاريع أخرى تنفذ عبر المنتج المستقل في مختلف مناطق المملكة، وقعتها 5 تحالفاتٍ استثمارية مكونة من 12 شركةً سعوديةً ودولية عبر اتفاقيات تمتد بين 20 و25 عاماً مع الشركة السعودية لشراء الطاقة.

إلى ذلك، تحقق المملكة أرقاماً قياسية في مشاريعها الجديدة، فقد سجل مشروع الشعيبة، أحد المشاريع السعودية المعلن عنها، رقما قياسيا عالميا تمثل في أقل تكلفة لشراء الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية في العالم، حيث بلغت 1.04 سنت أميركي لكل كيلو واط / ساعة.

وسدير للطاقة الشمسية أحد أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم مشروع آخر أعلنت عنه السعودية باستثمارات 3.4 مليار ريال، من المتوقع أن يبدأ تشغيل المرحلة الأولى منه في النصف الثاني من 2022، بطاقة إنتاجية تبلغ 1500 ميجاواط.

جميع هذه المشاريع بالإضافة إلى محطة دومة الجندل لطاقة الرياح، تصل قدرتها الإنتاجية إلى 3670 ميغاواط، وتتميز بأنها ستوفر الطاقة الكهربائية لأكثر من 600 ألف وحدة سكنية، وستخفض أكثر من 7 ملايين طن من الانبعاثات.

وتهدف المملكة لأن تصبح حصة الغاز ومصادر الطاقة المتجددة 50% لكل منهما في مزيج الطاقة بحلول 2030، خصوصا مع توقعات تضاعف نمو استهلاك الطاقة إلى 120 غيغاواط في 2030 عن مستويات 2019.