.
.
.
.
احتيال

احتيال بملايين الدولارات على مستثمرين لشراء سيارات سباق... من يقف وراءه؟

قد يقضي 20 عاما داخل السجن

نشر في: آخر تحديث:

على مدار سنوات طويلة نجح أندري فرانزون، أحد كبار مديري صناديق التحوط في الولايات المتحدة، في جمع ما يربو إلى 40 مليون دولار من المستثمرين بحجة استثمارها ولكن في حقيقة الأمر فإن فرانزون كان يستخدم تلك الأموال للإنفاق ببذخ على حياته المرفهة بما في ذلك شراء سيارات السباق.

وألقت السلطات الأميركية القبض على فرانزون يوم الخميس الماضي ووجهت له تهما تتعلق بالاحتيال والنصب في مجال الأوراق المالية وهي التهم التي حال إدانته بها سيقضي نحو 20 عاما داخل السجن، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ.

ومنذ أغسطس 2014 وحتى سبتمبر 2019، أقنع فرانزون نحو 100 مستثمر بضخ السيولة في أحد الصناديق التابعة له ذات مستويات السيولة المرتفعة والذي يعمل على الاستثمار في عقود الخيارات والأسهم الممتازة، بحسب بيان صادر عن السلطات القضائية في ولاية نيويورك.

وقام فرانزون، والذي يعرف عنه ولعه الشديد بسباق السيارات، بدلا من ذلك بضخ تلك الأموال في استثمارات عالية المخاطر كما كذب على المستثمرين بشأن أداء الصناديق التابعة له والعوائد عليها ما أضر بمصالح المستثمرين وأموالهم على نحو كبير، وفقا لما ذكره البيان.

ومن بين الأمور الأخرى التي خلصت إليها تحقيقات السلطات والجهات الرقابية في الولايات المتحدة قيام فرانزون بتحول بعض الأموال لاستخدامه الشخصي بما في ذلك تمويل عمليات شراء لسياراته الفارهة ومهبط طائرات كبير استخدمه كجراج لركن أسطول سياراته.

وقاضت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية فرانزون أيضا مع توجيه اتهامات إليه تتعلق بعدم الإفصاح عن أحداث جوهرية من شأنها الإضرار بمصالح المستثمرين من بينها الحصول على عدة قروض شخصية من شركات عديدة كان الصندوق يستثمر بها.

وتحدث فرانزون في أكثر من مناسبة عن ولعه الشديد بسيارات السباق، إذ قال لصحيفة "وول ستريت جورنال" في حوار يعود إلى العام 2016 إن مجموعة مقتنياته الخاصة تتضمن السيارة رقم 28 من ماركة Ford Galaxie والتي فازت بإحدى أكبر سباقات السيارات في أميركا بالعام 1965.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة