.
.
.
.
وول ستريت

الشركات الأميركية تستعد لبيع سندات بقيمة 30 مليار دولار بعد الأرباح

النمو الاقتصادي وارتفاع أسعار النفط يخلقان بيئة ودية لسندات الخردة

نشر في: آخر تحديث:

من المتوقع أن تظل مبيعات السندات الرائدة ذات الجدارة الاستثمارية قوية الأسبوع المقبل، حيث تقدر المكاتب المشتركة في تعاملات السندات إضافة إصدارات بقيمة 30 مليار دولار إلى المعروض، وفقاً لمسح غير رسمي لمتعهدي الديون. ومن المتوقع أيضاً أن يتم طرح المزيد من سندات الشركات مع خروج الشركات من فترات توقف الأرباح.

يأتي ذلك فيما قامت البنوك بإصدار سندات بدرجات ائتمانية مرتفعة خلال الأسبوعين الماضيين، فيما تبقى فقط كلا من بنكي سيتي غروب، وويلز فارغو، الوحيدين من بين أكبر ستة بنوك أميركية حتى الآن لم يصدروا سندات جديدة بعد الإبلاغ عن الأرباح.

وكتب الخبراء الاستراتيجيون في سيتي غروب بقيادة دانيال سوريد، أن الديون عالية الجودة تواصل التعافي من الأزمة الوبائية، حيث قامت الوكالات بتحسين تصنيفاتها أو توقعاتها على ديون بقيمة 128 مليار دولار موجودة على مؤشر IG في الأسبوع المنتهي في 22 أبريل، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

كما يظل نشاط الاندماج والاستحواذ قوياً، مما قد يعزز المعروض من السندات الجديدة. حيث وافقت شركة باناسونيك، والتي تعد أحد مصدري السندات من الدرجة الاستثمارية، الأسبوع الماضي على الاستحواذ على شركة تطوير برامج الذكاء الاصطناعي الأميركية Blue Yonder Group مقابل 7.1 مليار دولار. وسيتم تمويل الصفقة جزئياً بقرض معبري سيعاد تمويله بتمويل مختلط، وفقاً للبيان.

سندات الخردة

وتعد معدلات النمو القوي، والاقتراض منخفض التكلفة المستمر، وارتفاع أسعار النفط عوامل تساهم في خلق بيئة ودية للإصدارات عالية العائد "سندات الخردة". حيث سجلت الشركات الأميركية المصنفة على أنها عالية المخاطر رقماً قياسياً لمعظم السندات التي تم بيعها على الإطلاق في أبريل، متوجاً طفرة في الإصدار لمدة 12 شهراً، فيما يبلغ عرض الشهر الحالي أكثر من 40 مليار دولار.

بدورهم كتب المحللون الاستراتيجيون في بنك أوف أميركا كورب بقيادة أوليغ ميلينتيف في تقرير يوم الجمعة: "مايو هو أقوى شهر موسمياً لإصدارات سندات الخردة". ويتوقع بنك أوف أميركا إصدار سندات بقيمة 47 مليار دولار من هذه الفئة من السندات الشهر المقبل.

فيما يرى بنك باركليز بي إل سي، "بيئة افتراضية حميدة للغاية" للسندات ذات العائد المرتفع والقروض ذات الرافعة المالية في عام 2021، مدفوعة بتوقعات أفضل لنمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، ومعايير إقراض أكثر مرونة، وأسواق إصدارات قوية جديدة.