.
.
.
.
اقتصاد الصين

الصين.. صراع على الوظائف ومنافسة تكلف الطلاب 12 ألف دولار للتدريب!

مصرفيون يدربون الطلاب في الشركات الكبرى مقابل أجور باهظة

نشر في: آخر تحديث:

يعتبر الحصول على فرصة في وظيفة مرموقة في مجال الخدمات المصرفية أو المالية الاستثمارية "سباق شرس" ومثير للجدل في الصين.

حيث انتشرت شركات الاستشارات المهنية في السنوات الأخيرة، وجندت الآلاف من المتخصصين الماليين للمساعدة في فتح الأبواب للطلاب الذين يمكنهم دفع 12 ألف دولار أو أكثر للحصول على تدريب داخلي أو internships في شركات كبرى، وفي النهاية وظائف في عمالقة وول ستريت مثل Goldman Sachs وسيتي غروب.

إذ تعمل هذه الشركات على ملازمة الطلاب بمصرفيين للمساعدة في إتمام أعمالهم الاستراتيجية والتواصل وصياغة الرسائل، إلا أن هذه الممارسات تواجه انتقادات عدة.

كما أن هذا الأمر، يثير مخاوف أخرى.. فبعض المصرفيين الذين يقومون بتدريب الطلاب لا يبلغون الشركات أو أصحاب الأعمال بذلك ويحصلون على رسوم إضافية مقابل هذا التدريب.

وفي بعض الأحيان تتجاوز تكلفة الساعة الواحدة الـ100 دولار، كما يتقاضون رسوماً على التوصيات الداخلية للعمل في الشركة.

وفيما تدعي وكالات معينة أنها ساعدت الطلاب للحصول على وظائف في شركات كبرى في وول ستريت مثل Citade و Citic Securities و McKinsey & Co وغيرها.. نفت معظم الشركات وجود أي علاقات مع شركات التدريب.

وبسبب جائحة كورونا، تراجعت فرص العمل في مجال الإدارة المالية في الصين بنسبة 12% في 2020، فهناك نحو 40 متقدماً لكل منصب شاغر، وفقاً لموقع التوظيف Zhaopin.com.

كورونا والصين (تعبيرية)
كورونا والصين (تعبيرية)

هذا إضافة إلى عودة حشود من الطلاب المبعوثين إلى الخارج مع تصاعد التوترات مع الغرب خاصة الولايات المتحدة.

ويأتي الصراع على الوظائف في الوقت الذي تفتح فيه الصين سوقها المالي.

إذ تسعى بنوك Goldman Sachs و UBS Group وCredit Suisse ، على سبيل المثال، إلى مضاعفة قوتها العاملة في الصين للبحث عن إدارة أموال الأثرياء الصينيين.

وبالطبع لا يقتصر التدريب على الوظائف والاستشارات المهنية على الصين بل إنه أيضاً صناعة كبيرة في الولايات المتحدة، حيث حقق أكثر من 16 مليار دولار العام الماضي ، وفقاً لـ IBISworld.

وتفاخر الشركات الأميركية أيضاً بقدرتها على توفير متخصصين ماليين كموجهين.