.
.
.
.
سابك

رئيس "سابك" للعربية: مستمرون في التوزيعات بعد الانضمام لـ"شريك"

قال إن الشركة ستبدأ قريبا التسويق لمنتجات صدارة وبواقع 5.7 مليون طن

نشر في: آخر تحديث:

قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "سابك"، يوسف بن عبدالله البنيان، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الخميس، إنه توجد عوامل كثيرة أدت إلى تحسن ربحية صناعة البتروكيماويات، واستطاعت "سابك" تحقيق نتائج أفضل من التوقعات لسببين.

وأضاف أن السبب الأول خارجي وهو تحسن الطلب وقلة العرض نتيجة تأخير بعض المشاريع، وكذلك تحسن أسعار البتروكيماويات نتيجة تحسن أسعار النفط بأكثر من 39%، وتحسن أسعار المنتجات بالربع الأول من 2021 بأكثر من 25%، وأكثر من 30% بالمقارنة مع الربع المماثل من 2020، بالإضافة استمرت سابك في تحسين أداء المصانع وتقليل التكاليف الإدارية والتشغيلية.

بشأن انتشار فيروس كورونا في الهند وتأثيره على سابك، قال يوسف البنيان، إنه بالنظر إلى إنجاز "سابك" خلال العام 2020، لا سيما في الربع الثاني من العام الماضي بعد الإغلاق الكامل للاقتصاد العالمي، استطاعت "سابك" بقوة سلاسل الإمدادات والتوزيع الجغرافي زيادة إنتاجها 8%، ومبيعاتها 1% رغم الجائحة.

وأضاف أن الهند تمثل جزءا قليلا من مبيعات الشركة، بينما استفادة الشركة في الهند بشكل كبير جداً تتمثل في مراكز الأبحاث.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "سابك"، إن نظرتنا إيجابية للعام 2021، في ظل تحسن الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 5.5% كما هو متوقع.

عن حديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بشأن خطة أرامكو لتحويل 3 ملايين برميل نفط إلى صناعات تحويلية، قال البنيان، إن "سابك" سوف تلعب دوراً رئيسياً مع شركة أرامكو على تنفيذ تلك الاستراتيجية الطموحة.

وأضافت أن شركة "سابك"، تساهم بجزء من برنامج "شريك" المتميز والطموح وبصدد وضع اللمسات النهائية لمساهمتها بالتعاون مع مسؤولي البرنامج، وتحديد كيفية الاستفادة منه، وهو برنامج تكاملي وستعلن الشركة عدد المشاريع وحجمها عند تحديدها.

حجم تأثر التوزيعات

وعن تأثير برنامج "شريك" على توزيعات أرباح "سابك"، قال يوسف البنيان، إن شركة "سابك" لديها سياسة واضحة في توزيع الأرباح وتمتلك وضعا ماليا قويا، ويمكنها المشاركة بالبرنامج والنمو محليا وعالميا مع استمرار سياسة توزيع الأرباح، مع الحرص أيضاً على التصنيف الائتماني لامتلاك قوة منافسة على القروض لدعم المركز المالي للشركة مستقبلاً.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إنه جرى تشكيل لجنة لدعم التكامل والتعاون بين أرامكو وسابك عقب استحواذ أرامكو على سابك، وركزت الخطة على 6 محاور رئيسية هي المبيعات والتسويق والعمليات الإنتاجية، والصيانة والمشتريات وسلاسل الإمداد، ويتراوح حجم التعاون بين 1.5 إلى 1.8 مليار دولار، وتحققت منه استفادة نحو 156 مليون دولار، هدفنا تحقيق هذا الرقم وأكثر بحلول 2025.

وأشار إلى تسويق شركة "سابك"، جزء من إنتاج شركة "صدارة" التابعة لأرامكو عبر نقل أكثر 5.7 مليون طن بتروكيماويات وبوليمرات تسوقها "سابك" نيابة عن أرامكو وشركاتها التابعة.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"سابك"، إن الربع الثاني من العام 2021، هو استمرارية للربع الأول من العام ذاته، والنصف الثاني من 2021 سيكون رهينة لنجاح انتشار اللقاح والتطعيم حول العالم، وهو ما يعزز الحركة الصناعية وثقة المستهلكين من العودة لحياتهم الطبيعية والاستهلاك وهو ما يعزز الطلب على منتجات البتروكيماويات.

سابك
سابك

وأكد حرص "سابك" على النمو في السعودية للاستفادة من برنامج "شريك"، والاستفادة من شركة أرامكو بصفتنا ذراعها الاستثماري للبتروكيماويات، مع والاستمرار في إدارة برنامج تخفيض التكاليف.

وفي سياق متصل أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" اليوم الخميس، تسجيل صافي ربح 4.86 مليار ريال (1.3 مليار دولار) في الربع الأول من العام، عازية ذلك إلى ارتفاع في متوسط أسعار بيع المنتجات، وذلك مقارنة مع خسارة في الفترة نفسها قبل عام.

كما ارتفعت أرباحها بـ116% مقارنة بالربع السابق الذي سجلت فيه 2.25 مليار ريال.

وعزت الشركة في بيانها على موقع السوق السعودية "تداول"، ارتفاع الأرباح الفصلية إلى ارتفاع أسعار المنتجات والنفط وطلب قوي، في حين ظلت إمدادات منتجاتها الرئيسية محدودة.

وتتجاوز أرباح "سابك" عن الربع الأول من 2021 متوسط توقعات عند 3.68 مليار ريال، استنادا إلى خمسة محللين في "رفينيتيف أيكون".

كانت سابك قد سجلت خسارة صافية بلغت 1.05 مليار ريال في الربع المنتهي في 31 مارس آذار 2020 عندما تأثرت الأرباح بمخصصات انخفاض في قيمة بعض الأصول الرأسمالية.

تتجاوز أرباح الربع الأول من 2021 متوسط توقعات عند 3.68 مليار ريال استنادا إلى خمسة محللين في رفينيتيف أيكون. وارتفعت إيرادات الربع الأول 24 بالمئة عنها قبل عام.

قيمة قصوى

وقالت سابك إنها تركز على تحصيل قيمة قصوى من التآزر مع أرامكو السعودية، التي أتمت العام الماضي صفقة شراء 70 بالمئة من شركة البتروكيماويات.

ومنذ إتمام الصفقة في يونيو/حزيران 2020 حتى نهاية الربع الأول، حققت سابك قيمة من هذا التآزر 156 مليون دولار.

وتستهدف الشركة ما يتراوح بين 1.5 مليار دولار و1.8 مليار دولار كقيمة سنوية نتيجة أنشطة التعاون والتآزر بين الشركتين بحلول 2025.

وقالت سابك إن مبيعات وحقوق تسويق نحو 5.4 مليون طن من الكيماويات ومنتجات البوليمرات ستُحول من أرامكو إليها.