.
.
.
.
فيروس كورونا

كيف ستصبح المكاتب والشركات بعد رحيل كورونا؟

هل هي حقبة جديدة من العمل الهجين؟

نشر في: آخر تحديث:

يُشكل مستقبل الشركات والمكاتب وقطاع الأعمال عموما هاجسا لدى الكثيرين، حيث يسود جدل واسع بشأن التحولات التي يمكن أن يشهدها خلال الفترة المقبلة بسبب جائحة كورونا، التي أحدثت الكثير من التغييرات في العالم وفي سلوك الناس.

وخلص خبير من شركة "غوغل" الأميركية العملاقة إلى أن مستقبل الشركات سيكون كالتالي: "مكاتب أكبر، عدد أقل من الناس، واستخدام أوسع للخدمات السحابية على الإنترنت".

وجاءت هذه الخلاصة عبر حديث هاتفي مع الصحافيين أجراه المدير المالي لشركة "غوغل" روث بورات، وذلك خلال الإعلان عن النتائج المالية للشركة، والتي كانت محل رصد من قبل المحللين والمراقبين لمعرفة مدى تأثرها بالجائحة، وما إذا كان ثمة إشارات يمكن الاعتماد عليها في التنبؤ بالمستقبل.

من أهم المخاوف التي تواجه قطاع الأعمال في العالم، الشكل الذي تبدو عليه العودة إلى الحياة المكتبية في الوقت الحالي، وكيف سيكون الحال في المستقبل.

وردا على سؤال حول النفقات الرأسمالية وكثافة الاستثمار المتوقعة فيما يتعلق بالموظفين والمرافق، قال بورات: "لقد كنا واضحين جداً في أننا نقوم بجمع الأشخاص معا في المكتب، لكننا نتطلع إلى العمل من المنزل، كنموذج مشابه للعمل من المكتب"، بحسب ما نقلت عنه تقارير غربية اطلعت عليها "العربية نت".

لكن قلة عدد الموظفين في المكاتب لا يعني أنه سيكون هناك عدد أقل من المكاتب أو حتى مكاتب أصغر، حيث أضاف بورات: "نتطلع إلى تقليل الكثافة لكل موظف، لذلك حتى مع وجود بيئة عمل مختلطة، سنظل بحاجة إلى مساحة مكتب، ولذا فإننا نواصل بناء حرم جامعاتنا ومرافق مكتبنا".

العمل عن بعد
العمل عن بعد

وكان تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي نُشر في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال إن 65% من العاملين عن بُعد بسبب الوباء يرغبون في البقاء بعيداً عن المكاتب. وقال حوالي 58% ممن يعملون عن بعد إنهم سيجدون وظيفة أخرى إذا لزم الأمر للعودة إلى مكتب.

ولاحظت شركة "مايكروسوفت" التي تصنع وتبيع برامج تساعد على تمكين الناس من العمل عن بعد، أنه "في الأسواق التي عاد فيها الموظفون إلى مكان العمل، مثل أستراليا والصين ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وتايوان، رأينا أن النمو في الطلب على المنتجات المتعلقة بالعمل عن بعد لا يزال مستمرا".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "مايكروسوفت" ساتيا ناديلا، إن "البيئة الحالية تشكل حقبة جديدة من العمل الهجين"، في إشارة إلى العمل المختلط من البيت والمكتب.