.
.
.
.
فيروس كورونا

مفاجأة صادمة.. الأطفال يمثلون 22% من حالات كورونا الجديدة في أميركا

عودة الدراسة والسلالات المتحورة تزيد أعداد الإصابات بين الأطفال

نشر في: آخر تحديث:

عدد الأطفال المصابين بـ كوفيد-19 في الولايات المتحدة أقل بكثير من المستويات القياسية التي تم تسجيلها في بداية العام الجديد، لكن الأطفال يمثلون الآن أكثر من خُمس حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد في الولايات التي تنشر البيانات حسب العمر، وفقاً لـ الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال.

يأتي ذلك، فيما شكلت حالات إصابة الأطفال بـ كوفيد-19 حوالي 3% فقط من إجمالي الإصابات في الولايات المتحدة قبل عام واحد فقط.

وقالت الرابطة يوم الاثنين إن الأطفال يمثلون 22.4% من الحالات الجديدة المبلغ عنها في الأسبوع الماضي، وهو ما يمثل 71،649 من أصل 319،601 حالة.

ويربط الخبراء هذا الاتجاه بعدة عوامل - لا سيما معدلات التطعيم المرتفعة بين كبار السن من الأميركيين. حيث أعلنت الولايات المتحدة مؤخراً عن تلقيح 100 مليون شخص بالكامل ضد كوفيد-19. لكن هناك ديناميكيات أخرى تلعب دوراً أيضاً، من المتغيرات الجديدة لـ كوفيد-19 إلى تخفيف القيود على الأنشطة المدرسية.

وأوضح نائب رئيس لجنة الأمراض المعدية التابعة لـ AAP، الدكتور شون أوليري، وهو أيضاً أستاذ طب الأطفال في جامعة كولورادو الطبي ومستشفى كولورادو للأطفال، الأسباب وراء ارتفاع الإصابات بين الأطفال في حوار لموقع "npr"، والذي اطلعت عليه "العربية.نت".

وأكد أوليري، أن التطعيم يلعب دوراً من حيث التغيير في التركيبة السكانية لمن يصاب بالعدوى.

وأضاف أن تفشي المرض مرتبط أكثر بالأنشطة المدرسية، وعودة الدراسة، فضلاً عن متغيرات الفيروس.

وأوضح أوليري، أنه مع تضييق الخناق على الفيروس عبر تطعيم فئات معينة من السكان وترك الفئات الأخرى فإن حصة الفئات غير المحصنة من كعكة الإصابات ترتفع بشكل واضح، ونأمل أن تكون الكعكة نفسها أصغر حجماً.

فيما اعتبر أن الخبر السار هو احتمالية الموافقة على منح التطعيمات حتى سن 12 عاماً.

"كوفيد الطويل"

وقال الدكتور أوليري، إن بعض حالات كوفيد تأخذ وقتا طويلا عند الأطفال، لكن لا يبدو أنه شائع مثل البالغين. حيث يعاني بعض الأطفال من أعراض كوفيد بعد مرور أكثر من شهر على إصابتهم بالعدوى.