.
.
.
.
سياحة

"كورونا" أطفأ أضواء "برودواي" وحرمها من 14.7 مليار دولار

الوباء أوقف عروض المسرحيات لمدة 522 يوماً

نشر في: آخر تحديث:

بالرغم من الإعلان عن السماح بعودة مسارح برودواي للعمل بطاقة استيعابية كاملة في منتصف سبتمبر، إلا أن العديد من المسارح لن تعاود فتح أبوابها حتى العام المقبل، إذ تمر هذه العروض بإعادة هيكلة في محاولة للتغلب على الخسائر في الدخل والمواهب التي تكبدتها بسبب الجائحة.

أندرو كومو حاكم ولاية نيويورك كان قد أعلن مؤخراً عن السماح بعودة المسارح إلى العمل بطاقة استيعابية كاملة في منتصف سبتمبر المقبل، بعد أن أطفأ فيروس كورونا المستجد أضواء برودواي، وحرمها من أربعة عشر مليارا و700 مليون دولار سنويا من الإيرادات المرتبطة بالعروض وكل ما يتعلق بها من ترفيه واستهلاك.

وكان القائمون على مسرحية "شيكاغو" أول المعلنين عن عودة العمل الاستعراضي الغنائي إلى برودواي في سبتمبر، ولم تمر سوى ساعات قليلة على الإعلان حتى يتم بيع معظم التذاكر للعرض الأول في مسرح "أمباسادور ثياتر" بحسب مواقع الحجز الرسمية لبرودواي.

وقد تسببت جائحة كوفيد-19 بوقف عروض المسرحيات الغنائية فترة 522 يوما، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ هذا الحي المسرحي الأشهر في العالم.

وكان قد سُمح بإعادة فتح المسارح في أبريل، لكن بنسبة 33% من طاقتها الاستيعابية.

لكن فيليب بيرش الرئيس التنفيذي لمجلة Playbill وهي مجلة أميركية شهرية لرواد المسارح، يرى بأن أي عودة للعروض دون طاقة استيعابية كاملة هو أمر غير مجدٍ، كون عروض برودواي تكلّف ملايين الدولارات، وتمتاز بضيق هوامش الربح، كونها تتطلب أيدٍ عاملة على مستوى عال من الموهبة والحرفية.

تشير التقديرات إلى أنه قبل الجائحة ارتاد برودواي نحو 250 ألف شخص أسبوعياً، ثلثاهم كانوا من السياح! وعمل نحو 97 ألف شخص في هذه الصناعة.

حتى الساعة، عادت مسرحيتان فقط للعمل ضمن ما يُعرف بـ"أوف برودواي"، وهي شبكة مسارح ذات قدرة استيعابية أقل، متوزعة خارج نطاق الشارع الضيق.

ولا يُتوقع عودة حفنة من العروض حتى عام 2022، وأبرزها مسرحية "هاري بوتر والطفل الملعون"، التي يعيد القائمون عليها التفكير في مدة العرض وهيكله قبل أن تقرر كيف ومتى ستعيد فتح أبوابها.

الجدير ذكره أن برودواي، موطن لواحدٍ وأربعين مسرحًا، وقد جذبت 14.6 مليون شخص أنفقوا 1.8 مليار دولار على التذاكر فقط عام 2019.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة