.
.
.
.
شركات

"بريكست" يشعل ثورة غضب على رواتب المديرين التنفيذيين لشركات كبرى

رواتب ضخمة وحوافز رغم تبعات الخروج من الاتحاد الأوروبي

نشر في: آخر تحديث:

في وقت تعاني كثير من الشركات العاملة في السوق البريطانية من تبعات الخروج من الاتحاد الأوروبي، يواصل المديرون التنفيذيون للشركات الكبرى العاملة في السوق الحصول على المزيد من الامتيازات في ما يتعلق بالرواتب والحوافز السنوية على حد سواء.

وكان المدير التنفيذي لشركة أسترازينيكا البريطانية، باسكال سوريوت، الحلقة الأحدث في تلك السلسلة بعد أن صوت نحو 40% من مساهمي الشركة بما في ذلك المساهمون الاستراتيجيون ضد خطة زيادة راتب رئيس الشركة والحوافز السنوية، في علامة على تمرد غير مسبوق من المساهمين على المدفوعات التي يحصل عليها سوريوت، بحسب ما ذكرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

ورغم موافقة نحو 60% من الجمعية العمومية للشركة على زيادة رواتب وحوافز المدير التنفيذي، إلا أن عدد الحضور لم يتخطى 75% من إجمالي هيكل مساهمي الشركة، في وقت ضمت قائمة المساهمين المعترضين على زيادة راتب المدير التنفيذي باسكال سوريوت مساهمين استراتيجيين على غرار Aviva وStandard Life وصندوق Aberdeen لإدارة الأصول.

رواتب غير مبررة

لم تكن أسترازينيكا سوى حلقة في سلسلة أطول من اعتراضات المساهمين على رواتب رؤساء الشركات، في وقت اجتمعت غالبية الأسباب وراء هذه الاعتراضات في عدم منطقية تلك الرواتب وزيادتها رغم التبعات التي تواجهها الشركات البريطانية بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

في الأسبوع الماضي، صوت نحو 60% من أعضاء الجمعية العمومية لشركة Rio Tinto للتعدين ضد حزمة الحوافز المخصصة لرئيس الشركة، بالإضافة إلى حزمة الحوافز التي سيحصل عليها الرئيس التنفيذي السابق للشركة جان سيبستيان يعقوب والذي غادر في وقت سابق من الشهر الجاري.

وفي نفس اليوم، صوت نحو 38% من أعضاء الجمعية العمومية لشركة Indivior ضد تقرير المدفوعات الخاص بالرئيس التنفيذي السابق للشركة والذي سبق حبسه لتورطه في قضية تجارة الأدوية الأفيونية بالولايات المتحدة.

وشهدت شركات أخرى على غرار BAE Systems وBAT وFoxtons اعتراضات أيضا على رواتب الرؤساء التنفيذيين لتلك الشركات.

والعام الماضي حصل الرئيس التنفيذي لشركة أسترازينيكا على نحو 17.8 مليون يورو في وقت تواجه الشركة انتقادات بسبب انغماسها في تصنيع لقاح (غير مربح) بالتعاون مع أوكسفورد لمواجهة فيروس كورونا، بعد تأخيرات في عمليات التصنيع ومخاوف بشأن آثار جانبية نادرة.