.
.
.
.
أمالا

مشروع "أمالا" السياحي يدرس جمع تمويلات 10 مليارات ريال في 2022

أمالا تمنح عقود مقاولات بقيمة 3 مليارات ريال

نشر في: آخر تحديث:

قد يجمع مشروع أمالا السياحي الفاخر في المملكة العربية السعودية ما يصل إلى 10 مليارات ريال (2.7 مليار دولار) العام المقبل مع استمرار المملكة في برنامج ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد.

وقال الرئيس التنفيذي جون باغانو، في مقابلة على هامش معرض سوق السفر العربي في دبي، إن أمالا، الواقعة على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، لن تلجأ إلى الأسواق لطلب التمويل حتى العام المقبل.

وأوضح أن الأرقام لم يتم الانتهاء منها بعد، ومن المرجح أن يكون حجم الدين في "نطاق" 5-10 مليار دولار. كما أشار إلى أن الشركة منحت عقود مقاولات تزيد قيمتها عن 3 مليارات ريال، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

ويعد الانفتاح على السياحة إحدى الطرق التي تنوي المملكة العربية السعودية بها تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط. حيث تشمل مشاريعها الطموحة الأخرى مركزاً ترفيهياً بالقرب من العاصمة، ومدينة نيوم في الشمال الغربي والتي من المتوقع أن تكلف 500 مليار دولار لبنائها.

يأتي ذلك، فيما أغلق مشروع فاخر آخر، وهو شركة البحر الأحمر للتطوير، مؤخراً قرضاً قيمته 14 مليار ريال من البنوك المحلية. حيث قال باغانو، والذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لهذا المطور، إن العائدات ستُستخدم لتمويل المرحلة الأولى المقرر اكتمالها بحلول نهاية عام 2023.

وقال إن تمويل المرحلة الثانية لم يتحدد بعد لكن المطور قد يفكر في طرح عام أولي أو بيع الأصول أو الاستفادة من أسواق الديون.

وسيشرف مشروع البحر الأحمر للتطوير، المملوك من قبل صندوق الثروة السيادي للمملكة، على منطقة سياحية فاخرة تعادل مساحة بلجيكا وستشمل مطاراً دولياً جديداً. وعند اكتمال المشروع بأكمله في عام 2030، سيستهدف مليون زائر سنوياً، مقسمين بالتساوي بين السياح المحليين والدوليين.

على الجانب الأخر، قال باغانو، إن الطاقة الاستيعابية في مطار البحر الأحمر الدولي من المقرر أن تبلغ 300 ألف مسافر في نهاية المرحلة الأولى.