.
.
.
.
وول ستريت

حكيم وادي السيليكون يحذر من فقاعات جزئية في هذه الأسواق!

إطلاق 320 شركة شيكات بيضاء منذ بداية العام في الولايات المتحدة فقط

نشر في: آخر تحديث:

أبدى ساندي روبرتسون، قلقه بشأن ما يحدث في أسواق الأسهم هذه الأيام، حيث يعد من بين القليلين في عالم المال الذين رأوا تقريباً كل شيء.

اشتهر ساندي روبرتسون بكونه صانع الصفقات الرائد في وادي السيليكون وأسس بنكين استثماريين من بين "أربعة فرسان"، والمعروفان باسم روبرتسون ستيفنز ومونتغومري للأوراق المالية، اللذين سيطرا على الاكتتابات التكنولوجية في التسعينيات. ومع ذلك، تعود مسيرته المهنية إلى الستينيات، بصفته وسيطاً في سميث بارني يغطي نبراسكا وأيوا. حيث ساعد وارن بافيت في شراء حصة من "أميركان إكسبريس".

كما يشتهر، روبرتسون، الذي يستعد للاحتفال بعيد ميلاده التسعين يوم الجمعة، بتحذيراته المبكرة من فقاعة الإنترنت قبل أشهر قليلة من انفجارها في التسعينات، فيما لا يزال يدير حالياً شركة سيلز فورس، كما أنه الشريك المؤسس لصندوق الأسهم الخاصة Francisco Partners.

وقال روبرتسون، في مقابلة هاتفية مع صحيفة فايننشال تايمز، اطلعت عليها "العربية.نت": "طلبت من شريكي الشاب ألا يخلط بين السوق الصاعدة للتكنولوجيا وقرارات الاستثمار". "السوق العامة تبدو مشبعة للغاية بالنسبة لي".

وتعد إحدى العلامات التحذيرية بالنسبة إلى روبرتسون هي النمو الهائل في عدد شركات الشيكات البيضاء أو ما يعرف بـ Spacs، حيث قال إنه عادة ما نقوم بجمع الأموال من المستثمرين لغرض عقد صفقة في غضون عامين.

ووفقاً لبيانات Refinitiv، تم إطلاق 320 شركة شيكات بيضاء في الولايات المتحدة هذا العام، ارتفاعاً من 12 فقط في عام 2016.

وأكد روبرتسون، أن هناك الكثير من الخردة في بيئة السوق الحالية من هذه النوعية من الشركات. حيث لا يعارض وجود شركات الشيكات البيضاء من حيث المبدأ. قائلاً "إن الخطر الذي تشكله هذه النوعية من الشركات يكمن في عدم اكتمال نمو الشركات المستحوذ عليها، حيث تكون التقييمات واعدة بصورة كبيرة إلا أن الإيرادات غير منتظمة، ويتعين على هذه الشركات الانتظار لفترة أطول قبل تحمل عبء التقارير ربع السنوية للشركات العامة".

على الجانب الآخر، حذر روبرتسون من العملات المشفرة، خاصةً مع تزايد هجمات القراصنة التكنولوجيين مؤخراً، كما حذر من خطط بايدن الضريبية والتي قد تفقده دعماً هاماً.