.
.
.
.
اقتصاد أوروبا

تحذيرات مقلقة من أوروبا..مخاطر من عدم استقرار مالي

أميركا أكبر مصدر للأزمات الاقتصادية للعام وخاصة أوروبا

نشر في: آخر تحديث:

حذر البنك المركزي الأوروبي من أن منطقة اليورو تواجه مخاطر عدم استقرار مالي ناجمة عن ارتفاع الديون وتصاعد العائد على السندات.

وفي وقت تحقق معظم دول العالم نموا قويا في الاقتصاد بعد تجاوز جائحة كورونا، تظهر الأرقام الرسمية تفاقم مخاطر التضخم حول العالم خاصة في الولايات المتحدة ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة على الرغم من تأكيدة بأن التضخم الحالي يعتبر مؤقتا.

يأتي ذلك أيضا في وقت ارتفعت فيه العوائد على السندات الحكومية في منطقة اليورو، مما يشكل ضغطا إضافيا على الحكومات لتغيير سياستها النقدية والمالية.

وفي هذا الإطار، قال أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة، حسن الصادي، إن الأرقام الحقيقية للمركزي الأوروبي توضح أن المنطقة على شفى موجة تضخمية في أسعار الفائدة.

وأضاف في تصريحات للعربية أن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بدأ يرتفع مع بعض التلميحات من الفيدرالي أنه سيرفع أسعار الفائدة وتقليص شرائه للسندات، ما يساعد الاقتصاد الأميركي للوصول إلى مرحلة التشغيل الكامل.

وأوضح أن الاقتصاد الأميركي هو أكثر الاقتصادات المصدرة للصدمات للاقتصادات العالمية وخاصة أوروبا، مشيراً إلى أنه بعد تلك التلميحات، بدأ معدل العائد على أذون الخزانة يرتفع نتيجة لتخلص مالكي أذون الخزانة منها، كما أن لهذا الأمر آثارا سلبية على البورصة لأن ارتفاع العوائد على أذون الخزانة يؤثر سلبا على الأسهم الأوروبية.