.
.
.
.
لقاح كورونا

الصين تتجه لإعطاء جرعة ثالثة من لقاحها وسط جدل حول الفعالية

خبراء يؤكدون أن حماية اللقاحات تتراجع بعد 6 أشهر

نشر في: آخر تحديث:

وسط الأسئلة العالقة حول فعالية لقاحات فيروس كورونا التي طورتها الصين، دعا خبراء الصحة في البلاد جميع الفئات المعرضة لخطر كبير إلى تلقي جرعة ثالثة من اللقاحات، قائلين إن الحماية التي تولدها اللقاحات تتراجع بعد ستة أشهر.

وأثار رئيس المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها ضجة الشهر الماضي، عندما أقر بأن معدل فعالية لقاحات فيروس كورونا في الصين "ليس مرتفعًا"، في تصريحات سرعان ما خضعت للرقابة. وقال إن الحكومة تدرس خلط أنواع مختلفة من اللقاحات أو إضافة جرعات لزيادة معدل الفعالية.

منذ ذلك الحين، يبدو أن بكين قد توصلت إلى توافق في الآراء لبدء إطلاق الجرعة الثالثة، كما يتضح من التقارير في وسائل الإعلام الحكومية الرئيسية، بحسب ما نشرته "واشنطن بوست".

وستزيد الجرعة الثالثة من لقاح فيروس كورونا الصيني من الإجهاد الذي يخضع له مصنعو اللقاحات في الصين، الذين تلقوا طلبيات تجاوزت الحد بالفعل.

عالمياً، وفي حين أن الدول بدأت تعيد فتح أنشطتها وحدودها بسبب الزيادة في عمليات التطعيم بلقاحات Covid-19، يقول كبار الخبراء الصحيين إنه قد تكون هناك جولة أخرى من التطعيم مطلوبة في غضون عام تقريبًا.

وقد تكون هناك حاجة إلى لقاح معزز ضد Covid-19 للأشخاص الذين تم تطعيمهم بالفعل في أقرب وقت من ثمانية إلى 12 شهرًا بعد الجرعة الثانية، وفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي لشركة Pfizer ألبرت بورلا والدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في أميركا.

وقال فاوتشي: "نحن نعلم أن فعالية اللقاح تستمر ستة أشهر على الأقل، ومن المحتمل أن تكون أكثر بكثير، لكني أعتقد أننا سنحتاج بالتأكيد إلى جرعة معززة في وقت ما خلال عام أو نحو ذلك بعد الحصول على اللقاح الأولي"، وفق ما نقلته CNN.

وكانت الإمارات قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنه من ضمن استراتيجية الدولة الاستباقية لتوفير الحماية القصوى للمجتمع، تم فتح الباب لتلقي جرعة داعمة إضافية من لقاح سينوفارم الصيني للأشخاص الحاصلين على اللقاح سابقاً، والذين أكملوا أكثر من 6 أشهر على الجرعة الثانية على أن تكون الأولوية لكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

وذكرت أيضاً أنه من خلال تحليل بيانات الحملة الوطنية للتطعيم، لوحظ أن فعالية اللقاحات أسهمت في تقليل حالات الدخول ومدة المكوث في المستشفيات، والحاجة إلى استخدام أجهزة التنفس الصناعي، الأمر الذي يدعم تسريع وتيرة التعافي والحد من انتشار الفيروس.

وأوضحت أن جميع اللقاحات تخضع إلى اختبارات سلامة مشددة، وتمر بعدة مراحل من ضمنها التجارب السريرية قبل الموافقة على استخدامها، كما تم اختيار اللقاحات الأربعة المتوفرة في الدولة بناءً على أسس علمية دقيقة، ووفق اللوائح والقوانين المعمول بها في الدولة والمستوفية لكافة شروط السلامة والأمان.

وأكدت أن اللجان الوطنية المختصة على اطلاع مستمر بالتحديثات العالمية بخصوص تطوير اللقاحات، ويتم تقييمها بشكل دوري، كما يتم اعتماد اللقاحات لتصريح الاستخدام الكامل أو الاستخدام الطارئ حسب اللوائح والقوانين المعتمدة بالدولة، وذلك بعد تقييم مأمونية اللقاحات وفعاليتها.