.
.
.
.
اقتصاد الصين

بعد ارتفاع كبير في أسعار سلع أساسية.. الصين تعلن الحرب على التجار

هددت بفرض عقوبات شديدة على الانتهاكات

نشر في: آخر تحديث:

كثفت الصين حربها ضد ارتفاع أسعار السلع الأساسية، واستدعت كبار المسؤولين التنفيذيين إلى اجتماع هدد بفرض عقوبات شديدة على الانتهاكات التي تتراوح بين التخمين المفرط ونشر أخبار كاذبة.

وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في بيان إن الحكومة ستظهر "عدم التسامح مطلقا مع السلوك الاحتكاري والتخزين"، وذلك بعد دعوة قادة كبار منتجي المعادن إلى اجتماع في بكين مع العديد من الإدارات الحكومية يوم الأحد.

تراجع أسعار السلع

جاءت هذه التحذيرات لكبح جماح أسعار المعادن المرتفعة في الأسواق، وهي ما قادت الفولاذ للانخفاض بأكثر من 5% وهبط خام الحديد بالقرب من الحد اليومي قبل أن تستقر الأسعار في وقت لاحق من الجلسة.

وقال المحلل في شركة Shenyin Wanguo Futures Co في شنغهاي، لي يي: "مع تحول مخاطر السياسة نحو التدخل الحكومي، ستتأثر الأسعار بالتأكيد بمشاعر السوق.. لقد أثر الارتفاع السريع في أسعار السلع بشكل سيئ على المصنعين وطلبات السوق، مما أدى إلى الخسائر والتخلف عن السداد".

كان هناك قرع طبول ثابت من التحذيرات الحكومية حول عواقب أسعار السلع الأساسية التي تقترب من أعلى مستوى منذ ما يقرب من عقد من الزمان. لكن بصرف النظر عن التغييرات في قواعد التداول في بورصات العقود الآجلة، لم يكن هناك الكثير من الإجراءات.

كبح جماح الارتفاع

وقالت شركة سيتي غروب في مذكرة، إن من المرجح أن تواجه بكين "استنفاداً محتملاً لخيارات السياسة لكبح جماح الارتفاع".

من خلال استهداف أسعار السلع الأساسية، تحارب السلطات الاتجاهات التي ليس لديها سوى سيطرة جزئية عليها حيث يستعيد الاقتصاد العالمي نشاطه مع امتداد سلاسل التوريد. كما تعالج الحكومة عواقب جهودها لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، والتي ساهمت في زيادة الأسعار.

أبلغت الحكومة المسؤولين من شركات خام الحديد والصلب والنحاس والألومنيوم الذين اجتمعوا مع خمس وكالات حكومية في بكين يوم الأحد، أن المضاربات المفرطة وارتفاع الأسعار الدولية هما السببان في موجة صعود الأسعار الأخيرة.

وقالت اللجنة في البيان إن الشركات الرئيسية يجب أن "تفي بفعالية بمسؤولياتها الاجتماعية وأن تأخذ زمام المبادرة في الحفاظ على نظام السوق، لا أن تتواطأ مع بعضكما البعض للتلاعب بالأسعار، واختلاق ونشر معلومات زيادة الأسعار، وتخزن المنتجات وترفع أسعارها".

وتأتي المخاوف الصينية من تأثير ارتفاع أسعار السلع على نمو الطلب وسعر اليوان، الذي تعهد بنك الشعب الصيني بالمحافظة على استقراره.

وأغلقت عقود حديد التسليح الصينية الآجلة منخفضة 2.7%وانخفض خام الحديد بنسبة 3% بعد تراجعه بأكثر من 7%.