.
.
.
.
بيتكوين

طلاب ربحوا 13000% من بيتكوين في هذه التجربة!

بعضهم فقد كلمة المرور لـ "كنزه الثمين"

نشر في: آخر تحديث:

تمتلك ماري سبانغرز بطاقة يانصيب فائزة، تعد قطعة أثرية من سنتها الأولى في الكلية قبل 7 سنوات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT. استفادت من عرض مجاني لشيء غريب وجديد وقتها وهو العملة المشفرة. حيث حصلت على ثلث عملة بيتكوين، مقابل 100 دولار.

ومنذ ذلك الحين، ارتفعت قيمة هذا المبلغ الافتراضي الزهيد. قبل البيع في مايو، كان من الممكن أن يجلب 20 ألف دولار ولا يزال يتداول بحوالي 13 ألفاً - بعائد 13000%. وقالت سبانغرز عن أرباحها المفاجئة: "إنه أمر رائع حقاً. اعتقد معظمنا أنها كانت مزحة إلى حد ما".

استفادت سبانغرز، والتي تعمل حالياً كمنهدس لشركة النفط شلمبرغير Schlumberger في هيوستن، من تجربة كبيرة، ضمن مشروع MIT حول بيتكوين في عام 2014، حيث أتيحت الفرصة لكل طالب جامعي في حرم كامبريدج بولاية ماساتشوستس للمطالبة بالملكية الجزئية لبيتكوين.

وحصل حوالي 3100 طالب على العرض، والذي تطلب منهم فقط ملء استبيانات طويلة وتوجيه بعض النشرات التعليمية. ثم قاموا بعد ذلك بإعداد محفظة رقمية تحتوي على الرمز الذي يمكنهم استبداله بشيء ذي قيمة، بما في ذلك النقود، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

كانت التجربة من بنات أفكار "مبشري بيتكوين": دان إليتسر، طالب ماجستير إدارة الأعمال الذي كان قد أسس للتو نادي بيتكوين في المدرسة، وجيريمي روبن، وهو طالب جامعي متخصص في علوم الكمبيوتر. حيث سعى الزوجان "لإلقاء نظرة خاطفة على المستقبل ورؤية ما يمكن تحقيقه باستخدام هذه التكنولوجيا"، كما يقول إليتسر، البالغ من العمر الآن 37 عاماً.

وأوضحت أن بيتكوين يمكن أن يكون استثمارا - أو كما قال المؤسس المشارك لمعمل أبحاث بيتكوين والمطور لـ Chaincode Labs في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ألوم أليكس موركوس، "أصل أو مخزن للقيمة".

وقدم موركوس حوالي 250000 دولار - أو نصف الأموال التي تم جمعها - لشراء بيتكوين للتجربة.

في ذلك الوقت، تم رفض المشروع باعتباره شيئاً من الفشل. فيما قامت المكتبة بتركيب ماكينة صراف آلي بيتكوين وبدأت في قبول العملة الجديدة، ولكن لم يستخدمها سوى بضع عشرات من الطلاب.

اليوم، لا أحد يعرف كم عدد خريجي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذين ما زالوا في العشرينات من العمر، ويحتفظون بعملة بيتكوين الخاصة بهم من التجربة، والتي كان يمكن أن تصل قيمتها حالياً إلى أكثر من 60 مليون دولار.

ووفقاً للبيانات الأولى للتجربة، فقد باع 10% من الطلبة المشاركين عملتهم المشفرة في أول أسبوعين من التجربة، فيما تخارج 25% من الطلبة في منتصف عام 2017، وفقاً لكريستيان كاتاليني، الأستاذ المشارك في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كلية إدارة الأعمال الذي أشرف على الدراسة.

وكانت المفارقة الأغرب، أن بعض الخريجين الأكثر حظاً في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نسي ممتلكاته من بيتكوين، وحالياً قد يكون لديهم ما يكفي لشراء سيارة أو سداد الدفعة المقدمة لمنزل.

أما بالنسبة لبعض الطلبة، فقد أدخلتهم التجربة إلى وظائف في صناعة مزدهرة. من بينهم مبتكرو الدراسة. حيث يدير إليتزر الآن شركة Nascent للاستثمار المشفرة. فيما يساعد روبن في بناء التكنولوجيا التي تدعم بيتكوين بصفته الرئيس التنفيذي لشركة Judica، حيث شارك كاتاليني في إنشاء العملة المشفرة المدعومة من فيسبوك والمعروفه باسم Diem، والتي كانت تُعرف سابقاً باسم Libra.

ومع ذلك، كما هو الحال دائماً، فقد الكثيرون الفرصة. حيث سمح البعض بانتهاء صلاحية العرض دون الحصول على محفظته المجانية للعملات المشفرة، فيما فقد آخرون في وقت لاحق إمكانية الوصول إلى العملة المعدنية لأن محافظهم توقفت عن العمل أو لم يعد بإمكانهم تسجيل الدخول إلى عناوين البريد الإلكتروني المرتبطة.