.
.
.
.
شركات

أبل تقرر العودة إلى المكتب في سبتمبر.. ورد فعل غير متوقع من الموظفين

أرسلوا خطاباً يعربون فيه عن إحباطهم

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت صحيفة The Verge أن العشرات من موظفي شركة أبل، كتبوا خطاباً يشيرون فيه إلى إحباطهم من سياسة تطالبهم بالعودة إلى المكتب لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع اعتباراً من سبتمبر.

وقال موظفو أبل، إنهم يفضلون سياسة مرنة أكثر، تتيح للراغبين في الاستمرار بالعمل عن بعد القيام بذلك، وفقاً للرسالة الداخلية التي حصلت عليها الصحيفة، واطلعت عليها "العربية.نت".

وبدأت الرسالة بمعالجة القلق المتزايد من أن سياسة العمل المرنة في شركة أبل، والرسائل حولها، قد أجبرت بالفعل بعض الموظفين على الاستقالة.

كما كتب الموظفون في الرسالة: "بدون الشمولية التي تجلبها المرونة، يشعر الكثير منا أنه يتعين علينا الاختيار بين عائلاتنا ورفاهيتنا، وتمكيننا من القيام بأفضل أعمالنا، أو أن نكون جزءاً من أبل".

وقال الموظفون أيضاً إنهم شعروا "ليس فقط بأن صوتهم غير مسموع، ولكن في بعض الأحيان تم تجاهلهم عن قصد" خلال العام الماضي فيما يتعلق بالاتصال بين الشركة وموظفيها بشأن العمل عن بُعد.

وجاء في الرسالة: "يبدو أن هناك انفصالاً بين طريقة تفكير الفريق التنفيذي في العمل عن بُعد / العمل المرن والتجارب الحية للعديد من موظفي أبل".

ووفقاً لـ The Verge، شارك حوالي 80 شخصاً في كتابة الرسالة وتحريرها.

تأتي الشكوى بعد أيام من إعلان الرئيس التنفيذي تيم كوك التغيير في رسالة بريد إلكتروني تم توزيعها على الموظفين يوم الأربعاء، مطالباً معظم الموظفين بالقدوم أيام الاثنين والثلاثاء والخميس، وسيكون الأمر متروكاً لهم فيما إذا كانوا يرغبون في العمل من المنزل أيام الأربعاء والجمعة، كما قال كوك.

وأضاف أن مكالمات الفيديو من المنزل "ببساطة لا يمكن أن تضاهي" بعض جوانب الحياة المكتبية.

ويتناقض نهج كوك في نظام العمل في عصر ما بعد الجائحة مع بعض عمالقة التكنولوجيا الآخرين، حيث أبلغت كل من تويتر وفيسبوك الموظفين في شهر مارس أنه يمكنهم العمل من المنزل إلى الأبد، حتى بعد انحسار الوباء.