.
.
.
.
البورصة المصرية

لهذه الأسباب يسجل الأجانب صافي مبيعات في البورصة المصرية

يتوقع تثبيت المركزي المصري لسعر الفائدة

نشر في: آخر تحديث:

قال العضو المنتدب لشركة بلوم لتداول الأوراق المالية، محمد فتح الله، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأحد، إن تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مؤخراً يعود إلى ضغط بيعي في الأغلب من المستثمرين الأجانب، بسبب تغير الأوزان النسبية لبعض الأسهم المصرية في مؤشر مورغان ستانلي خلال الشهر الماضي، وذلك بتراجع الوزن النسبي لسهم البنك التجاري الدولي، وخروج سهم السويدي ودخول سهم شركة "فوري".

وأضاف محمد فتح الله، أن وتيرة بيع الأجانب في الأسهم المصرية بلغت 1.84 مليار جنيه، منذ بداية العام باستثناء الصفقات، بينما سجل المستثمرون العرب صافي مشتريات بنحو 400 مليون جنيه.

وأوضح أن العديد من الأسهم أصبحت جذابة للشراء، وفي حين أن سهم البنك التجاري الدولي دون مستوى 50 جنيهاً حاليا، فإن وكالة "فيتش" قالت إن البنوك المصرية هي الأعلى ربحية في دول المنطقة.

وأوضح أنه لا يوجد أسباب جوهرية وراء مبيعات الأجانب، لا سيما أن السوق المصري عريق وواعد، والأسعار الحالية للأسهم مقارنة بأرباحها تجعلها جاذبة للاستثمار، وما يحدث من هبوط ينظر إليه الكثيرون بأنه مرحلة مؤقتة وهذه الأسهم سوف ترتفع بشكل كبير بعد ذلك.

وعن توقعات قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس المُقبل، قال العضو المنتدب لشركة بلوم مصر، إن صعود الفائدة سابقاً كان لمجابهة التضخم، ومن المتوقع أن يفضل البنك المركزي المصري السلامة خلال الفترة القادمة والبقاء على أسعار الفائدة.

وأضاف محمد فتح الله، أنه بعد أزمة كورونا مع ارتفاع أسعار المواد الخام والمعادن والبترول فذلك سيؤدي إلى زيادة معدلات التضخم بالفترة القادمة، ولذلك هناك حاجة لثبات سعر الفائدة حتى وضوح الأمور بشكل أكبر.