.
.
.
.
اقتصاد السعودية

محافظ المركزي السعودي: الطلب على الواردات انتعش بعد تضرره من الوباء

فترات التباطؤ بين أرقام الصادرات والواردات يتسبب في تقلبات الاحتياطي

نشر في: آخر تحديث:

أرجع محافظ البنك المركزي السعودي، فهد المبارك، الانخفاض الأخير في احتياطيات المملكة العربية السعودية من العملات الأجنبية، جزئياً إلى الفجوة الزمنية بين مدفوعات الواردات ودخل الصادرات.

ونزل صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي 8 مليارات دولار عنه قبل شهر إلى 436 مليار دولار في أبريل، وبلغ في مايو حوالي 433 مليار دولار، وفقاً لما ذكرته وكالة "رويترز"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وقال المبارك: "تراجع الاحتياطيات على مدى الشهرين الماضيين كان في الأساس لتمويل انتعاش الطلب على الواردات المتضرر من الوباء".

وقال المحافظ في بيان: "الانتعاش في نشاط الاستيراد، الذي سجل رقما متدنيا في مايو 2020، سبق تعافياً في قيمة الصادرات".

وأضاف "هذه التحولات متوقعة بالنظر إلى الآثار الاقتصادية غير العادية على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية مع عودة الأوضاع الاقتصادية إلى طبيعتها".

وبلغت قيمة الواردات السعودية في أبريل 49.1 مليار ريال (13.09 مليار دولار) بحسب أحدث أرقام تجارية رسمية. وهذا يمثل زيادة بنسبة 17.5% على أساس سنوي و33% مقارنة بشهر مايو من العام الماضي.

زادت الصادرات سنوياً بنسبة 87% في أبريل، مع ارتفاع قيمة صادرات النفط بنسبة 109% على أساس سنوي.

من جانبها، قالت كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، مونيكا مالك: "القاعدة الإنتاجية المحدودة نسبياً تعني أن الانتعاش في الطلب المحلي بسبب تخفيف قيود كوفيد-19 يتم تلبيته إلى حد كبير من خلال الواردات".

وتابعت "لكن الزيادة القوية في أسعار النفط تعزز الصادرات ونتوقع أن تتفوق على نمو الواردات في 2021".