.
.
.
.
هجمات سيبرانية

"GBM" للعربية: الهجمات الإلكترونية الأخيرة قد تدق طبول الحرب الجديدة

الهجمات الإلكترونية وراءها أبعاد سياسية

نشر في: آخر تحديث:

قال نائب الرئيس لحلول البنية التحتية الرقمية في GBM، هاني نوفل، إن الهجمات الإلكترونية الأخيرة تعد ضمن الأكبر وهي قد تدق طبول الحرب الجديدة.

وأضاف نوفل في مقابلة مع "العربية"، أن هجوم الفدية الخبيثة قد يشكل أكبر تهديد على الإنترنت خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أن المجرمين يستخدمون التكنولوجيا في عمليات الابتزاز الالكتروني وبرامج الفدية.

وتابع: "هذه الهجمات لها تأثير كبير، إذ أصبح العالم متصلا كله عبر الإنترنت والشركات الكبرى لها فروعها حول لعالم".

وذكر نوفل أنه من الصعوبة بمكان الوقوف على مصادر هذه الهجمات ومعالجتها في الوقت المناسب.

وأفاد نائب الرئيس لحلول البنية التحتية الرقمية بأن هناك بعض المصادر ربطت توقيت هذه الهجمات بعيد الرابع من يوليو في الولايات المتحدة والمحادثات الأخيرة بين أميركا وروسيا على مستوى القيادات في البلدين لكن تقنينا صعب ربط هذه العصابات بروسيا.

ولفت إلى أن هناك مؤشرات بوجود صلة للعصابات ببعض المؤسسات والهيئات المدعومة من روسيا ولكن هذه حرب إلكترونية تدور على مستوى عالٍ.

وتستهدف هذه الحرب بعض موزدي البرامج والخدمات وبالتالي يمكنها وبسهولة الانتشار بشكل كبير وتتابعي بحكم تحديث هذه البرامج على مستوى الدول والقارات وخلال فترة زمنية طويلة تنتشر بشكل كبير، حسبما أفاد "نوفل".

وقال: "هذه المؤشرات الحالية ما يجعل البعض يعتقد الهجوم وراءه أهداف سياسية.. ومجال تطوير الأمن السيبراني هو سباق لن يتوقف خصوصا مع تأثر كثير من القطاعات منها خطوط أنابيب وشركات لحوم وشركات بيع بالتجزئة عالمية".

وكشف أن الهدف الأصعب الذي يحقق الانتشار التتابعي الكبير هو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة لأن الخبرات الموجودة عندهم واعتمادهم على مزودي الخدمات في الإدارة يجعلهم عرضة أكبر للتأثر لأنه إذ تعرض أحد مزودي هذه الخدمات يكون الانتشار كبيرا.