.
.
.
.
ثروات

قبل 30 عاماً.. هكذا بدأت صداقة وارن بافيت وبيل غيتس!

غيتس احتقر أعمال بافيت قبل لقائه لكن حدث ما غير كل شيء

نشر في: آخر تحديث:

وارن بافيت وبيل غيتس صديقان مقربان للغاية اشتركا في العمل الخيري والنشاط السياسي والعمل عبر الإنترنت، وقد بدأت صداقتهما قبل 30 عاماً، وبالتحديد في الرابع من يوليو عام 1991.

كان بافيت يزور ميغ غرينفيلد، وهي محررة في صحيفة "واشنطن بوست" ومقرها في ولاية واشنطن في ذلك الوقت، كما يتذكر في الاجتماع السنوي لشركته "بيركشاير هاثاواي" في عام 2000. كانت غرينفيلد صديقة لوالدي غيتس، لذلك اصطحبت بافيت لزيارتهما. ولم يكن غيتس مهتماً في البداية بمقابلة بافيت لأنه لم يكن يحترم سبل عيش المستثمر.

عبر غيتس عن شعوره تجاه بافيت في ذلك الوقت، حيث قال في مؤتمر في عام 2019: "لم أرغب حتى في مقابلة وارن لأنني كنت أقول لنفسي، هذا الرجل يشتري ويبيع الأشياء، وهذه ليست قيمة مضافة للمجتمع، إنها لعبة محصلتها صفر تقريباً كأي شيء طفيلي". وأضاف :"بالتأكيد لن يخبرني عن اختراع شيء ما".

مع ذلك، غير غيتس رأيه بعد أن بدأ بافيت يطرح عليه "أسئلة جيدة بشكل مذهل لم يطرحها أحد من قبل"، كما يتذكر في منشور على مدونة عام 2016، وفقاً لما ذكرته "بيزنس إنسايدر"، واطلعت عليه "العربية.نت".

لم يكن بافيت متحمساً لمقابلة غيتس أيضاً، لكنه سرعان ما استعد لمؤسس "مايكروسوفت".

وقال بافيت في عام 2000: "لقد أصبحنا أصدقاء على الفور. فلقد قضينا وقتاً رائعاً.. كنت نوعاً من الشمبانزي المثير للاهتمام بالنسبة له، وإنه مدرس رائع".

أدى الاجتماع المصيري في نهاية المطاف إلى تعهد بافيت في عام 2006 بتقديم كل ثروته تقريباً إلى مؤسسة بيل وميليندا غيتس وأربع مؤسسات أخرى. وبات حالياً في منتصف الطريق نحو هذا الهدف بعد تبرع مثير الشهر الماضي، وقرر أن هذا هو الوقت المناسب للاستقالة من منصب الوصي على مؤسسة غيتس.

انخرط بافيت وغيتس في الكثير من الأعمال الغريبة على مدار العقود الثلاثة الماضية، من التنافس في مسابقات إلقاء الصحف وتنس الطاولة، إلى شراء غداء في ماكدونالدز باستخدام القسائم والقيام بوردية في سلسلة مطاع الوجبات السريعة "ديري كوين" المملوكة لشركة بيركشاير. كما خبز غيتس كعكة للاحتفال بعيد ميلاد بافيت التسعين في الخريف الماضي.

ونظراً لهذه الصلة الخاصة، يجب أن يكون كلا المليارديرين في غاية السعادة لأنهما لم يفوتا اجتماع الرابع من يوليو خلال 30 عاماً.