قال عضو الجمعية المصرية لرجال الأعمال، أحمد الزيات، إن هناك تدهورا في مؤشرات الاقتصاد التركي وارتفاع نسب التضخم إلى 17.5% في يونيو الماضي، وتراجع السياحة وضعف التدفقات الأجنبية.
وذكر الزيات خلال مقابلة مع "العربية"، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أقال محافظ البنك المركزي قبل 3 أشهر لأنه لا يستجيب لسياسات خفض الفائدة، ورغم تعيين محافظ جديد لم يغير من الأمر شيئا ولم ينتهج السياسات المطلوبة بخفض الفائدة.
أشار إلى أن الاقتصاد التركي في حالة ضعف ومن الصعب أن يحصل معها انخفاض للفائدة في الوقت الحالي.
وأفاد بأن السوق دائما يصحح نفسه لكن في الحالة التركية هناك صعوبات بسبب التداخلات وعدم وضوح السياسة النقدية للبنك المركزي.
وتوقع الزيات، أنه في حال زيادة معدل التضخم لأكثر من 20% سيكون على البنك المركزي أن يراجع أسعار الفائدة ويرفع إلى المستويات التي كانت عليها قبل سنتين، مرجحا أن يتم رفع أسعار الفائدة قريبا بحدود 2%.
وأوضح أن معدلات الفائدة قبل عامين كانت في حدود 24% وبعد تدخل من الرئيس التركي ومطالبته بخفض الفائدة تراجعت الفائدة بنحو كبير خلال 10 أشهر.
وتحدث: تم إجبار البنك المركزي على خفض الفائدة وأنفقت الدولة 169 مليار دولار لدعم الليرة مقابل الدولار.. إلا أن الأوضاع الاقتصادية صعبة ويمكن أن نرى انخفاض الليرة إلى 9 مقابل الدولار قريبا".
-
صناعة النفط .. هل ستتأثر؟
رؤية المملكة الطموحة ركزت على المحتوى المحلي وتوطين الصناعات في كثير من القطاعات ...
آراء -
خسائر حادة لبورصة مصر بعد إعلان إثيوبيا بدء الملء الثاني لسد النهضة
شركة أسطول لتداول الأوراق المالية للعربية: 9300 نقطة مستوى المقاومة الأخطر
أسواق المال -
بعد قرار العودة للحياة الطبيعية.. تحذيرات مخيفة من وزير صحة بريطانيا
حذر من ارتفاع حالات كورونا إلى 100 ألف يومياً
قصص اقتصادية