.
.
.
.
وول ستريت

كيف خالفت الأسهم الأميركية في حقبة بايدن توقعات ترمب؟

ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 16% منذ بداية العام

نشر في: آخر تحديث:

تواصل مؤشرات وول ستريت تسجيل مستويات قياسية منذ فترة تولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة في يناير الماضي، وشهدت تقييمات الأسهم قفزات كبيرة، وهو ما دفع البعض للحديث عن حدوث مرتقب لفقاعة في الأسهم العالمية.

وتتجاوز سوق الأسهم الأميركية في عهد بايدن التوقعات بكثير، بعكس توقعات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الذي قال بأن السوق سيهوي في حال فوز بايدن بالرئاسة.

وصل مؤشر S&P 500، وهو أوسع مقياس لسوق الأسهم الأميركية إلى الهدف الذي حدده بعض المحللين للعام بأكمله.

فقد ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 16% منذ بداية العام وهو على بعد نقاط قليلة من اختراق مستوى الـ 4300 نقطة، الهدف الذي حدده بنك غولدمان ساكس لنهاية العام.

وارتفع مؤشر ناسداك بأكثر من 13% منذ بداية العام، وهو قريب من أعلى مستوياته.

وبالمثل ارتفع مؤشر داو جونز أيضاً بنحو 14% ويتجه نحو حاجز الـ 35 ألف نقطة، وهو أيضًا مستوى جديد.

حتى أداء مؤشر الأسهم الأصغر Russell 2000، يسجل مكاسب قوية، حيث ارتفع بنسبة 17%.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة