.
.
.
.
سوق السعودية

مؤشر سوق السعودية يغلق مرتفعاً قرب 11 ألف نقطة

إغلاق قياسي جديد لسوق أبوظبي فوق 7100 نقطة

نشر في: آخر تحديث:

اقترب مؤشر سوق الأسهم السعودية مجددا من مستوى 11 ألف نقطة، مع استئناف التداولات على ارتفاع بعد عطلة عيد الأضحى المبارك.

وأنهى مؤشر "تاسي" جلسة الأحد مرتفعا 0.76% إلى 10876 نقطة، بإضافة أكثر من 80 نقطة، وبتداولات اقتربت من حوالي 8 مليارات ريال.

وبعد ارتفاع قوي في مستهل أول جلسة بعد عطلة العيد بنسبة 1.5% عاد المؤشر ليقلص أرباحه إلى 0.76%.

وسجل مؤشر السوق السعودي، أداء قويا منذ بداية العام حتى الآن، إذ ارتفع 2251.99 نقطة أو ما يعادل 25.92%.

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لتقنيات مكيال المالية، هشام أبو جامع، في مقابلة مع "العربية"، أن مواصلة ارتفاعات السوق السعودية مع استمرار الزخم عالميا، ستكون مدعومة بنتائج شركات البتروكيماويات، والتي ستعوض الكثير من أدائها في الفصول الماضية.

واعتبر أن الزخم والسيولة العالية تؤثران بشكل إيجابي على السوق، مشيرا إلى أحدث بيانات للبنك المركزي والتي تظهر وجود سيولة هي الأعلى في التاريخ لدى البنوك، وبالتالي تريد هذه السيولة قنوات للاستثمار فيها، إذ تعد السوق المالية هي المجال الأسهل لها.

ووصف النتائج المالية في السوق بأنها تتحسن، خاصة في قطاع البتروكيماويات، متوقعاً أن تحقق سابك نتائج قوية في الربع الثاني، بعد النتائج الإيجابية المتحققة لشركات البتروكيماويات مثل كيمانول وينساب والمتقدمة.

لكنه نبه في نفس الوقت من ارتفاعات غير مبررة في سيولة أسهم صغيرة وخاسرة يقبل عليها المضاربون من صغار المستثمرين.

وأشار إلى بعض الأمثلة من التداولات العالية بما يتجاوز مليار ريال على أسهم خاسرة، بناء على توصيات في السوشل ميديا، تندرج ضمن المخالفات التي يقع بها مضاربون من المستثمرين الصغار الذين لا يهتمون بالتقييم السعر او الاساسي، وربما لا يعرفون أي شيء عن نشاط الشركة والتي قد تكون خاسرة منذ سنوات طويلة.

من جانبه في مقابلة مع "العربية"، قال الرئيس التنفيذي للاستثمار في مضاء للاستثمار، ثامر السعيد، إن السوق السعودية تحاول أن تعوض فترة عطلة العشرة أيام الماضية.

وأضاف السعيد أن الأسبوع ما قبل إجازة العيد، كان هناك تردد كبير في أداء المؤشر تزامن ذلك مع دخول فترة الإعلان عن نتائج أعمال الشركات والحاجة إلى وجود نمو يضاهي النمو الذي سجله السوق منذ مارس 2020 حتى الآن.

وتابع الرئيس التنفيذي للاستثمار: "أن السوق شهد تذبذبا بعد تجاوز حاجز 11 ألف نقطة، وهل السوق يستطيع أن يكمل الصعود أم لا".

وأشار إلى أن السوق السعودي يحاول تعويض ما فاته ويتماشى مع الأسواق العالمية.

إغلاق سوق الأسهم السعودية
إغلاق سوق الأسهم السعودية

وكشف السعيد، أن 16 شركة مدرجة أعلنت عن نتائجها المالية بإجمالي أرباح 1.6 مليار ريال عن النصف الأول من العام الحالي، ولكن حجم النمو المطلوب الذي يحتاجه سوق الأسهم السعودية يبلغ ما بين 50% إلى 70% من الأرباح المجمعة للشركات المدرجة حتى يبرر وجوده عند مستوى 11 ألف نقطة وتجاوزه.

وأكد السعيد أن الأسواق دائما تستبق التعافي، والسوق السعودية تتفاعل مع نظيرتها العالمية، مشيرا إلى أن الأسواق العالمية تقفز بشكل كبير وتسجل مستويات قياسية جديدة، وبالتالي السوق السعودية ليست استثناء من حيث الارتفاع، خصوصا مع وجود ضيق في الخيارات الأخرى بتوجيه النقد بالنسبة للمستثمرين.

ولفت إلى أن هناك مقومات داعمة للمستثمرين تتضمن نقدا رخيصا من حيث التكلفة، وسيولة ضخمة موجودة بالأسواق، بجانب تعافٍ على الجانب الأساسي بالمبيعات والأرباح.

وقال الرئيس التنفيذي للاستثمار، إن السوق شهد توافد مجموعة جديدة من المستثمرين الأفراد، مضيفا "السوق قوي خلال العام الحالي. هناك تنوع في تواجد المستثمرين بين السوق المحلية والسوق الأميركية".

وأفاد "بأن السوق يتحرك بالزخم أكثر مما يتحرك بالأساسيات لأننا بالفعل تعافينا ولكن مازال السوق أمامه الكثير لتسجيل مزيد من التعافي".

وحول أداء السوق السعودية في الأيام المقبلة، رأى السعيد أن حركة السوق ستعتمد على نتائج الشركات للفصل الثاني من العام، وذلك في ظل المؤشرات الإيجابية في الأسواق العالمية وأداء أسعار النفط.