.
.
.
.
اقتصاد بريطانيا

بعد "هواوي".. بريطانيا تواصل إقصاء الشركات الصينية من مشاريع البنى التحتية

في تشديد للموقف تجاه بكين

نشر في: آخر تحديث:

تستكشف الحكومة البريطانية طرقاً لإزالة شركة الطاقة النووية الصينية العامة CGN، من جميع مشاريع الطاقة المستقبلية في المملكة المتحدة، في إشارة أخرى إلى تدهور العلاقات بين البلدين.

وتشمل المشاريع التي يحتمل أن تكون معرضة للخطر، محطة Sizewell C للطاقة النووية البالغة تكلفتها 20 مليار جنيه إسترليني (27.5 مليار دولار) في سوفولك، وتطوير مشروع برادويل أون سي المقترح في إسيكس، وفقاً لما ذكره شخص مطلع على الأمر تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لوكالة "بلومبرغ".

تعد شركة CGN أيضاً مستثمراً بنسبة 33% في منشأة Hinkley Point C، والتي هي قيد الإنشاء حالياً في مقاطعة Somerset وهي واحدة من أكبر مشاريع البنية التحتية في المملكة المتحدة.

كما تؤكد هذه الخطوة كيف تعمل إدارة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون على تشديد موقفها تجاه بكين، حيث منع جونسون شركة هواوي تكنولوجيز من المشاركة في إطلاق شبكة الجيل الخامس 5G اللاسلكية في بريطانيا، وفي وقت سابق من هذا الشهر، فتح مستشار الأمن القومي البريطاني تحقيقاً في استحواذ شركة Nexperia NV المملوكة للحكومة الصينية على أكبر مصنع للرقائق في البلاد.

قال متحدث باسم وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة في بيان: "يتم تنفيذ جميع المشاريع النووية في المملكة المتحدة بموجب لوائح صارمة ومستقلة لتلبية المتطلبات القانونية والتنظيمية والمتطلبات الأمنية الوطنية الصارمة في البلاد، مما يضمن حماية مصالحنا".

وأضاف: "للطاقة النووية دور مهم تلعبه في مستقبل الطاقة منخفضة الكربون في المملكة المتحدة، حيث نعمل على تحقيق هدفنا الرائد عالمياً للقضاء على مساهمتنا في تغير المناخ بحلول عام 2050".

وأعرب أعضاء حزب المحافظين الذي ينتمي إليه جونسون مراراً وتكراراً عن قلقهم بشأن مشاركة الصين المتزايدة في الجوانب الحاسمة للبنية التحتية في المملكة المتحدة، وفي مؤسساتها التعليمية الكبرى مثل جامعة كامبريدج.

وقال زعيم الحزب السابق إيان دنكان سميث، لصحيفة "فايننشال تايمز"، إن على بريطانيا استخدام وضعها الجديد بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي لوضع حقوق الإنسان في صميم أي صفقات تجارية.