.
.
.
.
اقتصاد الصين

هجمة الصين تبث الذعر في الأسواق.. العقارات هدف جديد بعد التكنولوجيا والتعليم

تحاول بكين كبح جماح الشركات الخاصة

نشر في: آخر تحديث:

وسعت الأسهم الصينية التي تقف في مرمى الحملة التنظيمية الصارمة التي شنتها سلطات بكين، عمليات بيعها الحادة لليوم الثالث على التوالي.

وتراجعت أسهم التكنولوجيا والتعليم مرة أخرى، بينما انخفضت أسهم العقارات أيضًا. وخسر سهم Tencent Holdings Ltd أكثر من 6٪، بعد أن تخلت ذراع الموسيقى التابعة للشركة عن حقوق البث الحصرية وتعرضت لغرامات. وهبط سهم ميتوان بما يصل إلى 15%، وهو أكبر انخفاض له على الإطلاق، بعد أن هبط 14% يوم أمس الاثنين.

وانخفض مؤشر Hang Seng Tech بما يصل إلى 5٪، متراجعاً الآن إلى المنطقة السلبية بعد عام واحد بالضبط من إطلاقه لأول مرة. كما تراجع مؤشر Hang Seng الأوسع.

هزت الحملة التنظيمية الصينية على بعض أكثر قطاعات الاقتصاد نشاطًا، بما في ذلك التعليم والتكنولوجيا، المستثمرين هذا الشهر.

وتراجعت الأسهم وسط عمليات بيع بدافع الذعر يوم الاثنين، بعد أن نشر المنظمون يوم السبت إصلاحات من شأنها أن تغير بشكل جذري نموذج أعمال الشركات الخاصة التي تدرّس المناهج المدرسية.

وخفض وسطاء التجزئة الكبار في هونغ كونغ تمويل الهامش لأسهم التعليم الصينية المتعثرة، حيث عانى المستثمرون من خسائر فادحة.

وتحاول بكين كبح جماح الشركات الخاصة التي تلومها على تفاقم عدم المساواة وزيادة المخاطر المالية وتحدي سلطة الحكومة.

في الوقت نفسه، تضررت المعنويات تجاه الأسهم العقارية حيث قررت مجموعة China Evergrande بشكل مفاجئ عدم الإعلان عن توزيعات أرباح خاصة، بعد أن شعر المستثمرون بالفزع من الأخبار التي تفيد بأن حذر البنوك وشركات التصنيف يتزايد من المطور المثقل بالديون. وانخفضت أسهم المجموعة بـ 13.6٪.

وتراجع مؤشر بلومبرغ إنتليجنس لمطوري العقارات الصينيين بنسبة 2.4٪ اليوم الثلاثاء، بعد انخفاضه بنسبة 5٪ تقريبًا يوم أمس، حيث يخشى المستثمرون من تشديد اللوائح الخاصة بالقطاع.