.
.
.
.
سوق السعودية

لماذا لا تطرح الشركات العائلية أسهمها في الأسواق؟

لا يزال من الصعب إقناع الشركات العائلية للانضمام إلى السوق

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي لتقنيات مكيال المالية، هشام أبو جامع، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الثلاثاء، إن سوق الأسهم السعودية قادر على استيعاب المزيد من الشركات للإدراج وطرح أسهمها، مع وجود شركات كبيرة تستحوذ على جزء كبير جداً من الاقتصاد السعودي غير مدرجة، لا سيما الشركات العائلية، وهو ما يمثل عاملا أكبر لزيادة عدد الشركات المدرجة مستقبلاً، مع حاجة السوق إلى شركات ذات طابع جديد.

وأضاف أبو جامع، أنه لا يزال من الصعب إقناع الشركات العائلية للانضمام إلى السوق نظرا لاستحواذ أغلبها على وكالات تحقق أرباحا خيالية لها، في حين أن الوكالات غير مرغوب فيها من جانب المستثمرين بالسوق، تخوفا من عدم استمرار الوكالة، لا سيما مع فتح الاقتصاد السعودي ورؤية 2030 التي تعمل على جذب الشركات الأجنبية إلى السوق.

أوضح الرئيس التنفيذي لتقنيات مكيال المالية، أنه ربما في حال تخفيض نسبة الطرح بسوق الأسهم السعودية من 30% إلى 10% لتلك الشركات الكبيرة والعائلية يجذبهم للإدراج.

وأشار إلى أن السوق السعودي مهم جدا في المنطقة ويشكل نسبة مهمة من الأسواق الناشئة والصناديق المعتمدة على المؤشرات في الطرح، لا فتاً إلى أنه ربما تقييم السوق المرتفع لبعض الشركات المدرجة لا يجذب بعض الاستثمارات.

وأكد هشام أبو جامع، على أن لوائح الحوكمة في سوق السعودية من أعلى اللوائح عالمياً ومعظم بنودها مطبقة في الشركات، مشيراً إلى أن الاستثناءات إن وجدت تكون في الشركات الصغيرة، وتعاقبها هيئة سوق المال على ذلك، ونحو 70% من حجم السوق تطبق فيه الحوكمة بشكل مرتفع، ولا يمكن تسريب معلوماتها إلى الخارج، ودائما هيئة السوق المالية منتبهة للشركات غير المطبقة للحوكمة.