.
.
.
.
ميزانية السعودية

لهذه الأسباب.. نتائج ميزانية السعودية بالربع الثاني غير مفاجئة للمختصين

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس المشورة في GIB Capital، عبدالله الحامد، إن بيانات الميزانية السعودية عن الربع الثاني من 2021 غير مفاجئة للمختصين وسط الإنجازات المحققة على أرض الواقع من ناحية تنويع مصادر الدخل.

وأشار الحامد في مقابلة مع "العربية"، إلى الدور الاستثنائي للمملكة في إدارة مجموعة أوبك+، والذي دعم الميزانية في أن تكون مقاربة جدا للتوقعات بل أفضل على صعيد العجز.

وتابع: "شهدنا تنويع مصادر الدخل واستحوذت الإيرادات غير النفطية على 45% من الميزانية من مصادر غير نفطية، مع العلم أن القطاعات النفطية ليست في أحسن حالاتها بسبب جائحة كورونا لاسيما قطاعات التصنيع والسياحة والتصدير".

وكشف أنه عند عودة الأمور لطبيعتها تم إنجاز مزيد من المشاريع مثل البحر الأحمر والقدية والتي من المتوقع أن تبدأ استقبال الزوار خلال عامين إلى 3 سنوات، سيكون وضع العوائد غير النفطية أفضل مما عليه الآن.

وتحدث الحامد: "الميزانية السعودية يتم إعدادها على أسس عالمية بالتشاور مع صندوق النقد الدولي، ويأتي إعدادها بناء على احتياجات فعلية للاقتصاد وتحقق عائدا جيدا للمملكة".

ولفت إلى أنه خلال أزمة كورونا لم يتوقف الإنفاق على التعليم والصحة بل على العكس زادت الحكومة الإنفاق بقيمة 50 مليار ريال إضافية لمواجهة أزمة كورونا.

وأضاف أن بند المنح والمنافع الاقتصادية قفزت بنسبة 51% بالربع الثاني قياسا على الربع الأول، وتأتي للإنفاق على الفئات المعوزة في المجتمع أو لضمان معيشة كريمة لكل المواطنين والمقيمين.

وحول الاستدانة بالميزانية، ذكر الحامد أن الاستدانة الداخلية قفزت 3 أضعاف حجمها في الربع الأول، وترجع هذه الاستدانة إلى وجود سيولة مرتفعة في السوق السعودية وحسب إحصاءات البنك المركزي السعودي فإن حجم الأموال المودعة لدى البنوك تناهز 2 تريليون ريال.