.
.
.
.
غوغل

غوغل تلجأ لخفض رواتب الراغبين في العمل من المنزل بطريقة مبتكرة

خفض رواتب موظفي غوغل قد يصل إلى 25%

نشر في: آخر تحديث:

قد تتباين أجور موظفي غوغل، الذين كانوا يعملون في نفس المكتب قبل تفشي فيروس كورونا، وفق اختياراتهم سواء العودة للمكتب أو الاستمرار في العمل من المنزل بشكل دائم، وفقاً لمعادلة حساب الأجور التي أعدتها الشركة وكشفت رويترز عنها.

يأتي ذلك، فيما خفضت فيسبوك وتويتر، أيضاً رواتب الموظفين عن بُعد الذين ينتقلون إلى مناطق أقل تكلفة، بينما تحولت الشركات الأصغر بما في ذلك ريديت Reddit وZillow إلى نماذج الدفع غير محددة الموقع، مستشهدة بالمزايا عندما يتعلق الأمر بالتوظيف والاحتفاظ والتنوع.

قامت غوغل بتقديم آلة حاسبة للموظفين تتيح لهم رؤية تأثيرات الحركة. لكن في الممارسة العملية، قد يتعرض بعض الموظفين عن بعد، خاصة أولئك الذين يتنقلون من مسافات طويلة، إلى تخفيضات في الأجور دون تغيير عناوينهم.

وقال متحدث باسم غوغل: "لقد تم تحديد حزم المكافآت دائماً حسب الموقع، وندفع دائماً في الجزء العلوي من السوق المحلية بناءً على المكان الذي يعمل فيه الموظف"، مضيفاً أن الأجر سيختلف من مدينة إلى مدينة ومن ولاية إلى أخرى.

أحد موظفي غوغل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته خوفاً من رد فعل انتقامي من الشركة، يتنقل عادةً إلى مكتب سياتل من مقاطعة مجاورة ومن المرجح أن يرى خفض راتبه بنسبة 10% تقريباً بعد العمل من المنزل بدوام كامل.

كان الموظف يفكر في العمل عن بُعد لكنه قرر الاستمرار في الذهاب إلى المكتب - على الرغم من الرحلة التي تستغرق ساعتين - حيث أوضح أن الشركة قالت له "إن تخفيض راتبه كبير مثلما شهد ارتفاعا كبيرا في آخر ترقية له"، ورد بأنه "لم يعمل كل هذا العمل الشاق للحصول على ترقية ثم يواجه خفض راتبه مرة أخرى".

بدوره، قال أستاذ علم الاجتماع في جامعة واشنطن في سانت لويس، جيك روزنفيلد، الذي يبحث في تحديد الأجور، إن هيكل الأجور في غوغل يثير مخاوف بشأن من سيشعر بالتأثيرات بشكل أكثر حدة، بما في ذلك العائلات.

وأضاف روزنفيلد: "ما هو واضح هو أن غوغل ليس عليها أن تفعل ذلك.. دفعت غوغل لهؤلاء العمال 100% من أجرهم السابق، بحكم التعريف. لذا فليس الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون تحمل رواتب عمالهم الذين يختارون العمل عن بُعد كما اعتادوا على تلقيها".

تُظهر لقطات شاشة حاسبة الرواتب الداخلية من غوغل التي شاهدتها رويترز، أن الموظف الذي يعيش في ستامفورد بولاية كونيتيكت – على بعد ساعة من مدينة نيويورك بالقطار - سيتقاضى راتباً أقل بنسبة 15% إذا عمل من المنزل، بينما زميلته في نفس المكتب والتي تعيش في نيويورك لن ترى أي خفض في الراتب إذا عملت من المنزل. كما أظهرت لقطات الشاشة اختلافات بنسبة 5% و10% في مناطق سياتل وبوسطن وسان فرانسيسكو.

وتشير المقابلات مع موظفي غوغل إلى تخفيضات في الأجور تصل إلى 25% للعمل عن بعد، إذا غادروا سان فرانسيسكو في منطقة باهظة الثمن تقريباً في الولاية مثل بحيرة تاهو.