.
.
.
.
سوق السعودية

هذه الاستثمارات منافس قوي لعوائد الأسهم السعودية

مع اكتمال الصورة لجميع الشركات سنرى قفزة كبيرة في الأرباح للربع الثاني

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس المركز الخليجي للاستشارات، محمد العمران، في مقابلة مع "العربية"، إن نتائج الشركات بالربع الثاني من 2021، تأخذ الاهتمام الأكثر على جانب تداولات السوق، لا سيما أن نصف الشركات أعلنت وجاءت نتائج الشركات الكبرى منها أعلى من التوقعات، ومع اكتمال الصورة لجميع الشركات سنرى قفزة كبيرة في الأرباح للربع الثاني من العام الجاري مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي.

وتوقع محمد العمران، استمرار تسارع نمو أرباح الشركات في النصف الثاني من هذا العام.

وعن أداء شركات البتروكيماويات، قال رئيس المركز الخليجي للاستشارات، إن التوقع باستمرار الطلب القوي على منتجات البتروكيماويات واستمرار المسار الصاعد للمنتجات في النصف الثاني من العام الجاري يرتبط بوضع الاقتصاد العالمي.

وأضاف أن الاقتصاد العالمي حالياً بمرحلة هدوء وإعادة ترتيب للأوراق، وتوجد اليوم ضغوط على تحالف "أوبك+" بسبب أسعار النفط العالمية، وفي حال هبوط أسعار النفط وانخفاض الطلب من جهة وزيادة الإنتاج من جهة أخرى، يمكن أن يؤثر ذلك بشكل غير مباشر على أسعار المواد البتروكيماوية بسبب الارتباط غير المباشر بينهم.

وتابع: "نعول على أن يكون القطاع الصناعي في العالم قويا مع وجود طلب قوي واستمرار المسار الصاعد للمواد البتروكيماوية في النصف الثاني من العام ويكون ذلك إيجابيا على القطاع".

وعن قطاع التأمين، قال محمد العمران، إنه بشكل عام يحقق قطاع التأمين أرباحاً ومكاسب كبيرة ونموا في الإيرادات ونمو الأرباح، وإذا حدث انخفاض هذا العام سيكون مؤقتاً، لافتاً إلى التباين الكبير في نتائج شركات التأمين، بتحقيق بعضها أرباحاً كبيرة وبعضها خسائر.

وعن أداء سوق الأسهم السعودية، قال رئيس المركز الخليجي للاستشارات، إن اتجاهات سوق الأسهم السعودية خلال الفترة القادمة يعتمد على وضع الاقتصاد العالمي وسط مخاوف على الأسواق حول العالم والأسواق الإقليمية بسبب متحور دلتا، فيما كان للارتفاعات القوية لأسعار النفط في السنة الأخيرة دور كبير في دعم السوق السعودية بالفترة الماضية.

وأضاف العمران، أن العائد على السندات والصكوك الحكومية السعودية حالياً يعتبر منافساً قوياً للعائد على الأسهم في سوق السعودية، لأن متوسط عائد الصكوك والسندات أفضل من متوسط العائد على الأسهم بما فيه الأرباح الموزعة وهذا يمثل تحديا كبيرا للعائد على الأسهم.

وأوضح أن النمو الكبير في أرباح الشركات أعطى دفعة قوية للأسهم وكان محفزاً لها، لكن إذا توقف نمو الأرباح سيتجه المستثمرون الاستراتيجيون والمؤسسات إلى البحث عن العائد الأفضل، وستكون فرص قوية لتوجه السيولة إلى السندات والصكوك الحكومية لأن مخاطرها صفرية وتعطي عائدا أفضل من الأسهم.